Main menu

Pages

تأثير التقويه بالدقائق Mgo على الصفات الحراريه والميكانيكية لراتنج ايبوكسي

 


المقدمة

يمكن أن تضاف المواد العازلة إلى المواد الراتنجية على شكل الحشوات (Fillers) والتي يمكن تعريفها على إنها مواد معدنية أولا معدنية تضاف إلى المواد الراتنجية بنسب مختلفة لتغيير خواصها والحصول على خواص جديدة ومن الخواص التي يتطلب تغييرها وحسب الحاجة هي المقاومة، الجساءة، المتانة، المقاومة الحرارية والكهربائية وغيرها من الخواص أو تضاف بشكل طبقة طلاء (Coating) لخفض الموصلية الحرارية في درجات الحرارة العالية نسبية من المواد التي تستخدم كحشوات هو أوكسيد المغنيسيوم (MgO) والذي يمكن الحصول عليه من الدولومایت ، س ليكات المغنيسيوم المميأة (Talc) ، وكاربونات المغنيسيوم (Magnesium Carbonate). يمتلك أوكسيد المغنيسيوم تركيب بلوري مكعب (Cubic Crystal Structure) ويكون أبيض اللون . يستخدم أوكسيد المغنيسيوم في المواد الحرارية والعوازل بسبب درجة إنصهاره العالية ، إضافة إلى كونه يمتاز بتمدده المنخفض ومقاومته للتشقق لذلك فإنه يستخدم في بطانة أفران المعادن والزجاج وكذلك يستخدم في صناعة الطبقات العاكسة في الأجهزة البصرية وفي أشباه الموصلات. الجدول رقم (1) يوضح خواص بعض أوكسيد المغنيسيوم ، أما الشكل رقم (1) فيوضح تركيبه الكيميائي .


الجدول رقم (1) : بعض خواص أُوكسيد المغنيسيوم

الجدول رقم (1) : بعض خواص أُوكسيد المغنيسيوم

 


الشكل رقم (1): التركيب الكيميائي لأوكسيد المغنيسيوم

الشكل رقم (1): التركيب الكيميائي لأوكسيد المغنيسيوم

 

تختلف ألية التوصيل الحراري من مادة إلى أخرى وحسب حالة المادة (صلبة، سائلة، غازية) والذي من خلاله تصنف المادة على إنها موصلة أو عازلة. تعتمد الموصلية الحرارية في الراتنجات على عدة عوامل هي : توجيه الجزيئات ، الحجم البلوري ، ودرجة النقاوة. في المواد غير المعدنية ومن ضمنها الراتنجات التي يكون إنتقال الإلكترونات فيها ضعيفة (وهو أحد أساليب إنتقال الحرارة) أو لا يكون هناك إنتقال إلكتروني لذلك فإن التوصيل الحراري يتحدد بالإهتزازات الهيكلية Structure Vibration وهذا السبب هو الذي يجعل من المواد الراتنجية أقل توصيلا للحرارة من المعادن (2003.,Ali).

أن التطور الصناعي والتكنولوجي يعتمد بشكل كبير على التقدم في حقل المواد ونتيجة لهذا التطور الصناعي الكبير الذي شهده العالم في كافة المجالات ظهرت الحاجة لايجاد بدائل للمواد ذات الاستعمالات الصناعية المتعددة بحيث تكون تلك البدائل ذات مواصفات نوعية عالية من حيث الكلفة وخفة الوزن والخواص بصورة عامة وذلك لاعتمادها في التطبيقات الصناعية المتعددة كالطائرات والرادارات والسفن والسيارات وغيرها ولذلك تم انتاج ما يعرف بالمواد المتراكبة.

تعتمد الإستخدامات العامة والهندسية للمواد المركبة إلى حد بعيد على خواصها الميكانيكية والفيزيائية مثل مقاومة الشد والمرونة وقابلية المادة للإستطالة ومقاومتها للحرارة والظروف البيئية مثل الرطوبة وأشعة الشمس وغيرها من الخواص التطبيقية الأخرى . إن جميع هذه الخواص تعتمد كثيرا على التركيب الجزيئي للراتنج وعلى وزنه الجزيئي وعلى القوى الجزيئية، كما تعتمد هذه الخواص إلى حد كبير على مواد التقوية وعلى المواد المضافة مثل الحشوات والملدنات [1999.Halem]

 

 

راتنج الايبوكسي

راتنج الايبوكسي Resin Epoxy هو من البوليمرات غير المطاوع بالحرارة (Thermosetting Resins) حيث تتحول من سوائل معقدة إلى مادة صلبة بطرائق فيزيائية وكيماوية ويعد راتنج الايبوكسي من أهم أنواع الراتنجات المستخدمة في الصناعة ويستخدم في معالجة تصلدها البولي امين العضوي لتحويلها إلى راتنج لدن يتصلد بالحرارة.

ويعد من المواد المتعددة الاستعمال واهم استخداماتها في التغطية والتي تعطي متانة ومطاطية ومقاوميه للكيمياويات و كذلك من أهم مميزاته انكماش قليل و قوة كلال جيدة ومعدل زحفه واطئ ومقاومة تأكل وكذلك يستعمل للطلاء واللواصق و تمتاز المتراكبات المشكلة لراتنج الايبوكسي بخاصيتها الجيدة العزل الكهربائي لكونها مشبعة، وبسب مرونتها الواطئة وهشاشتها العالية وحساسيتها للرطوبة أدت إلى تقييد في استعمالها في هذا المجال.

ينتمي راتنج الإيبوكسي إلى مجموعة الراتنجات المتصلبة بالحرارة حيث تتميز هذه الراتنجات بعدم إمكانية إعادة تشكيلها بالحرارة بعد تحولها إلى مادة صلبة نتيجة لتكون سلاسل بوليميرية طويلة متشابكة مع بعضها وهو ما يسمى بالربط التشابكي . يحتوي راتنج الإيبوكسي على مجموعتين أو أكثر من مجاميع الإيبوكسايدالتي تتألف من ذرة أُوكسجين مرتبطة مع ذرتي كاربون ترتبط مجموعة الإيبوكسي كيميائياً مع الجزيئات الأُخرى لتشكيل شبكة ثلاثية الأبعاد ذات ربط تشابكي بعملية المعالجة. يتميز راتنج الإيبوكسي بالصلادة والمقاومة الكيميائية العاليتين نسبياً إضافة إلى ذلك يمتلك هذا الراتنج قابلية إلتصاق نوعي عالي بسبب التركيب الكيميائي لهذا الراتنج والمتمثل في مجموعة الإيثرات والهيدروكسيل والمجاميع القطبية التي تعطي متانة وإلتصاق عالية وتكسب المادة صلادة وقوة، لذلك يستعمل في التطبيقات التي تتطلب إداءاً وظيفياً عالياً. تتفاعل هذه الراتنجات مع المصلدات أثناء المعالجة ويكون التفاعل غير مصحوب بإنبعاث الماء أو تحرر أي منتجات ثانوية مما يجعل التقلص الحجمي قليل جداً (أقل من 2%) وبالتالي يكتسب الراتنج قوة وخواص ميكانيكية عالية إضافة إلى ذلك تمتلك راتنجات الإيبوكسي المعالجة متانة عالية نتيجة للبعد بين نقاط الربط التشابكي ووجود السلاسل الإليفانية المتكاملة. تم تكثيف الإيبوكسيدات والأمينات لأول مرة من قبل المخترع الألماني بول شلاك في العام 1934م. وتَشاركَ الدكتور بيير كاستان من سويسرا (براءة اختراع في عام 1938) في اكتشاف راتنجات الايبوكسي المستندة إلى ثنائي الفينول. وقد تم ترخيص عمل الدكتور كاستان من قبل شركة سيبا السويسرية للكيميائيات "Ciba Specialty Chemicals" التي أصبحت واحدة من المنتجين الثلاثة الأساسين في العالم لمادة راتنج الايبوكسي. تم تفكيك أعمال شركة سيبا لتصنيع الإيبوكسي, وبيعت في وقتٍ لاحق في أواخر 1990م.

يحتوي راتنج الإيبوكسي على مجموعتين أو أكثر من مجاميع الإيبوكسايد التي تتألف من ذرة أُوكسجين مرتبطة مع ذرتي كاربون ترتبط مجموعة الإيبوكسي كيميائياً مع الجزيئات الأُخرى لتشكيل شبكة ثلاثية الأبعاد ذات ربط تشابكي بعملية المعالجة. يتميز راتنج الإيبوكسي بالصلادة والمقاومة الكيميائية العاليتين نسبياً إضافة إلى ذلك يمتلك هذا الراتنج قابلية إلتصاق نوعي عالي بسبب التركيب الكيميائي لهذا الراتنج والمتمثل في مجموعة الإيثرات والهيدروكسيل والمجاميع القطبية التي تعطي متانة وإلتصاق عالية وتكسب المادة صلادة وقوة، لذلك يستعمل في التطبيقات التي تتطلب أداءً وظيفياً عالياً.

تتفاعل هذه الراتنجات مع المصلدات أثناء المعالجة ويكون التفاعل غير مصحوب بإنبعاث الماء أو تحرر أي منتجات ثانوية مما يجعل التقلص الحجمي قليل جداً (أقل من 2%) وبالتالي يكتسب الراتنج قوة وخواص ميكانيكية عالية إضافة إلى ذلك تمتلك راتنجات الإيبوكسي المعالجة متانة عالية نتيجة للبعد بين نقاط الربط التشابكي ووجود السلاسل الإليفانية المتكاملة.

 

 

مزايا وعيوب راتــنج الإيبوكــسي

يتميــز راتــنج الإيبوكــسي بالــصلادة والمقاومــة الكيميائيــة العــاليتين نــسبيا إضــافة إلــى ذلــك يمتلـك هـذا الـراتنج قابليـة إلتـصاق نـوعي عـالي بـسبب التركيـب الكيميـائي لهـذا الـراتنج والمتمثـل فـي مجموعــة الإيثــرات والهيدروكــسيل والمجــاميع القطبيــة التــي تعطــي متانــة وقابليــة إلتــصاق عاليــة وتكسب المادة صلادة وقوة ، لذلك يستعمل في التطبيقات التـي تتطلـب إداءا وظيفيـا عاليـا.

 تتفاعـل هذه الراتنجات مع المصلدات أثناء المعالجة ويكون التفاعل غير مصحوب بإنبعاث الماء أو تحرر أي منتجـات ثانويـة ممـا يجعـل الـتقلص الحجمـي قليـل جـدا أقـل مـن %2 وبالتـالي يكتـسب الـراتنج قـوة وخـواص ميكانيكيـة عاليـة إضـافة إلـى ذلـك تمتلـك راتنجـات الإيبوكـسي المعالجـة متانـة عاليـة نتيجة للبعد بين نقاط الربط التشابكي ووجود السلاسل الإليفاتية المتكاملة.

عيوب في تطبيق راتنجات الايبوكسي إن تطبيق راتنجات الايبوكسي يدوياً أمر صعب جداً.  تكون ابخره لراتنجات الايبوكسي عندما تتعرض للرطوبة الزائدة أو عند خلطها مع كمية من الماء. تحصل زياده في راتنجات الايبوكسي مع ارتفاع درجات الحرارة.  وكذلك تكون فقاعات.

 

 

التطبيقات والأستخدامات

يستخدم الايبوكسي كطلاء عازل لتسربات المياه في الخزانات الاراضية وفي بيارات الصرف الصحي كما يستخدم في بعض الاحيان للعزل المائي في اسطح المنازل والبيوت , يستخدم الايبوكسي كمونه وربط جزاين منفصلين مثله مثل الاسمنت . كما هو الحال في حصول عمليه التعشيش للاعمده . فيتم استخدام هذه المادة للتقويه المونة الاسمنتيه بالاضافه وسد الفراغات بين الخرسانة . نظرا لتعدد أنواع هذه المركبات، فسنجد له استخدامات كثيرة مثل لصق قلوب الفرايت لمحولات التردد العالى ونظرا لخواص العزل الجيدة تستخدم في تثبيت بعض المكونات كما أن غالبية المكونات مثل الثنائيات والترانزيستورات والدوائر المتكاملة تصنع من غلاف إيبوكسى، منه الشفاف كما في الثنائيات الباعثة للضوء ومنه المعتم كالترانزيستورات والمتكاملات الخ. أيضا يستخدم في تغطية الدوائر لحجب التركيب الداخلى.

أن التطور الصناعي والتكنولوجي يعتمد بشكل كبير على التقدم في حقل المواد ونتيجة لهذا التطور الصناعي الكبير الذي شهده العالم في كافة المجالات ظهرت الحاجة لايجاد بدائل للمواد ذات الاستعمالات الصناعية المتعددة بحيث تكون تلك البدائل ذات مواصفات نوعية عالية من حيث الكلفة وخفة الوزن والخواص بصورة عامة وذلك لاعتمادها في التطبيقات الصناعية المتعددة كالطائرات والرادارات والسفن والسيارات وغيرها ولذلك تم انتاج ما يعرف بالمواد المتراكبة.

يمكن أن تضاف المواد العازلة إلى المـواد الراتنجيـة علـى شـكل الحـشوات  Fillersوالتـي يمكن تعريفها على إنها مواد معدنيـة أولا معدنيـة تـضاف إلـى المـواد الراتنجيـة بنـسب مختلفـة لتغييـر خواصـها والحـصول علـى خـواص جديـدة ومـن الخـواص التـي يتطلـب تغييرهـا وحـسب الحاجـة هـي المقاومة،الجساءة، المتانة،المقاومة الحرارية والكهربائية وغيرها من الخواص أو تضاف بشكل طبقة طلاء لخفض الموصلية الحرارية في درجات الحرارة العالية نسبيا. مـن المـواد التـي تـستخدم كحـشوات هـو أُوكـسيد المغنيـسيوم  MgOوالـذي يمكـن الحـصول عليـه مـن الــــــــــدولومايت ، ســــــــــليكات المغنيــــــــــسيوم المميــــــــــأة وكاربونــــــــــات المغنيــسيوم. يمتلــك أُوكــسيد المغنيــسيوم تركيــب بلــوري مكعــب ويكون أبيض اللون يستخدم أُوكسيد المغنيسيوم في المواد الحرارية والعوازل بـسبب درجـة إنـصهاره العاليـة ، إضـافة إلـى كونه يمتاز بتمدده المنخفض ومقاومته للتشقق لذلك فإنه يستخدم في بطانة أفـران المعـادن والزجـاج وكــذلك يــستخدم فــي صــناعة الطبقــات العاكــسة فــي الأجهــزة البــصرية وفــي أشــباه الموصــلات.

 

 

الخواص والصفات

إن المادة الأساس تحمي الألياف الصلبة القوية والمادة المتراكبة تحسن خصائص كل من المادة الأساس أو الألياف كلاً على انفراد. والدافع الرئيسي وراء تطوير المواد المتراكبة هو لإنتاج مواد ذات خصائص ميكانيكية محسنة غير موجودة في كل من مكوناتها على انفراد, ومن هذه الخصائص:

 

المقاومة للتآكل

عند تصميم مركبات بوليمريه ذات مقاومة تآكل ممتاز إلى حد ما يجب الأخذ بنظر الاعتبار اختيار نظام راتنجي مناسب عند التصميم نسبة الى البيئة الكيميائية الموجودة فيه, بالإضافة الى ذلك يجب الانتباه إلى ضمان تحقيق الاداء الأمثل للمتراكب .

ومقاومة التآكل الجيدة ليست فقط تتحقق عن طريق الاختيار الأمثل للراتنج بل تحتاج الى اختيار عملية تصنيع وتركيب مثلى.

 

التوصيل الحراري

إن الموصلية الحرارية للمركبات البوليمريه ضرورية للحصول على التدفق الحراري المنتشر داخل المادة وخصائص التوصيل الحراري مستقلة الاتجاه (تكون باتجاه الألياف المنتشرة داخل المادة) ويمكن تحديدها عن طريق معامل التمدد الحراري للمادة.

يعبر عن قدرة المادة على التوصيل الحراري بالموصلية الحرارية وهي مرتبطة بوجود فرق في درجات الحرارة بين سطحين حيث تنتقل الحرارة من السطح ذو درجة الحرارة الأعلى إلى السطح ذو درجة الحرارة الأوطأ. على هذا الأساس يمكن تعريف الموصلية الحرارية على إنها كمية الحرارة المنتقلة عبر وحدة المساحة خلال وحدة الزمن عند وجود تدرج حراري بين سطحين مقداره درجة حرارية واحدة. تختلف آلية التوصيل الحراري من مادة إلى أخرى وحسب حالة المادة (صلبة، سائلة، غازية) والذي من خلاله تصنف المادة على إنها موصلة أو عازلة . تعتمد الموصلية الحرارية في الراتنجات على عدة عوامل هي : توجيه الجزيئات ، الحجم البلوري ، ودرجة النقاوة. في المواد غير المعدنية ومن ضمنها الراتنجات یک ون إنتة ال الإلكترونات ضعيفة (وهو أحد أساليب إنتقال الحرارة) أو لا يكون هناك إنتقال إلكتروني لذلك فإن التوصيل الحراري يتحدد بالإهتزازات الهيكلية Structure Vibration وهذا السبب هو الذي يجعل من المواد الراتنجية أقل توصية للحرارة من المعادن .

 

التوصيل الكهربائي

معظم المتراكبات غير جيدة التوصيل للكهربائية, ومن الممكن الحصول على درجة من التوصيل الكهربائي عن طريق إضافة المعادن أو جزيئات الكربون أو الألياف الموصلة من خلال الدمج بين المادة الأساس ومادة التقوية للحصول على مادة موصلة كهرومغناطيسيا.

 

 

صلابة نوعية

يمكن تعريف الصلابة النوعية بأنها ناتجة من قسمة الصلابة على كثافة المادة, كما يمكن تعريف المقاومة النوعية على أنها مقاومة المادة مقسومة على كثافتها. والمتراكبات التي تمتلك مكونات تركيبية عالية الأداء تتمتع بخصائص نوعية جيدة.

 

الاستطالة

الاستطالة المطلقة هي أقصى استطالة يمكن أن يعاني منها البوليمر قبل أن يخضع للانقسام أو الكسر, أما الاستطالة المرنة فهي النسبة المئوية للاستطالة التي يمكن للمادة أن تصل اليها دون حدوث تشويه دائم للبوليمر ويعود إلى طوله الأصلي بمجرد ازالة الضغط المسلط عليه ومن أمثلتها المطاط الصناعي بالإضافة الى العديد من اللدائن القادرة على التمدد لمسافة طويلة, ومن ثم ترتد الى موضعها الأصلي, إذ يمكن أن تستطيل من 500 إلى 1000٪ والعودة إلى أطوالهم الأصلية دون حدوث أي تشوه.

 

 

 

 

تأثير الإضافات

عوامل الرغوة

هي مواد كيميائية تضاف إلى البوليمرات أثناء المعالجة لتشكيل خلايا دقيقة في جميع أنحاء الراتنج الرغوي ومن مميزاتها ظهور البلاستيك بكثافة أقل، ويقلل من تكاليف المواد ، ويحسن العزل الكهربائي والحراري بالاضافة الى زيادة نسبة القوة إلى الوزن وتقليل الانكماش.

 

الملدنات

يتم إضافتها إلى المركبات لكونها تحسن على مدى واسع من الخصائص الفيزيائية والخصائص الميكانيكية كما تزيد عامل الانزلاق أي تعمل كمزيت للسطح, وهذا يؤدي إلى انخفاض معامل الاحتكاك على الأسطح الخارجية ويزيد من قابلية تحررها من الأجزاء الأخرى.

 

مثبتات الحرارة

يتم استخدامها في أنظمة اللدائن الحرارية لتثبيط البوليمر عن التحلل الناتج من التعرض للحرارة ومن امثلتها مثبتات الاشعة فوق البنفسجية التي تستخدم بشكل خاص مع كل من المتراكبات المطاوعة للحرارية والمتصلدة بالحرارة حيث تضاف هذه المواد لمنع فقدان اللمعان ،وتغير اللون والتغيرات في الخصائص الكهربائية والتقصف والتفكك بسبب الأشعة فوق البنفسجية, حيث تقوم هذه المضافات بحماية المتراكبات عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية والمواد التي تحمي البوليمر بهذه الطريقة تعرف باسم مثبتات الأشعة فوق البنفسجية.

 

مقاومة الاحتراق

 يتم تحسين مقاومة الاحتراق عن طريق الاختيار الصحيح للراتنج ،مع استخدام مواد مالئة أو إضافات مثبطة للهب, ان المواد المدرجة في هذه الفئة هي التي تحتوي على ثالث أكسيد الأنتيمون، البروم الكلور والبورات والفوسفور.

 

السلوك الاسترطابي

عند غمر المواد المركبة بسائل لفترة من الوقت ستصبح في النهاية المادة مشبعة بالسائل ,وهذا يؤدي الى تكوين ملدن رطب ممتص وحدوث انتفاخ للمادة الاساس ويقلل من الخصائص الميكانيكية ودرجة حرارة الانتقال الزجاجي للمتراكب بالإضافة الى درجة حرارة الاستخدام القصوى, ومع الوقت فان الرطوبة والخواص والفيزيائية والكيميائية والحرارية والميكانيكية للمتراكب سوف تتأثر بشده بما يسمى بالتعتيق المائي الحراري .

حيث يخترق الماء المركب عبر الشقوق والفراغات في المادة الاساس وينتشر خلالها مما يحدث تلدين معكوس وسوف تنتشر الرطوبة في المصفوفة مسببة انتفاخ وتلدين. وهذا قد ينتج عنه تحلل كيميائي أو ضغط للانتفاخ التي يمكن أن يؤدي إلى تكسر المادة الاساس أو إزالة الألياف منها .

إن فقدان خصائص الألياف الزجاجية عن طريق اختراق جزيئات الماء عبر الشقوق الصغيرة على السطح يؤدي الى تقليل خصائصه الميكانيكية .كما وتميل بوليمرات اللدائن الحرارية إلى امتصاص كمية أقل من الماء بشكل ملحوظ عن المواد المتصلدة بالحرارة ، وعلى هذا النحو فإن تأثير التعتيق الحراري المائي على اللدائن الحرارية يكون ضئيلاً.

 

المقاومة الكيميائية

تم استخدام البلاستيك المقوى بالألياف لسنوات عديدة باعتباره مادة فعالة من حيث التكلفة للحاويات الكيميائية. ومع ذلك اكثر الراتنجات العضوية قابلة للتفاعل مع الماء وعدد من السوائل الاخرى إلى حد معين, يختلف الامتصاص بشكل كبير حسب نوع البوليمر حيث تنحل اللدائن الحرارية تمامًا ،بينما سوف تنتفخ المواد المتصلدة بالحرارة.

يعتمد اختيار المواد على نوع البيئة, ويشيع استخدام إسترات الفينيل ، لأنها أكثر مقاومة للمواد الكيميائية حيث البولي استر لحد الان هو أرخص واسهل صنعا من الايبوكسي ,على الرغم من أن الايبوكسي لديه قابليه أكبر للتفاعل مع المذيبات ومقاومة حرارية اعلى من استرات الفينيل التي تكون أقل تفاعلًا وأكثر تكلفة.

 

 

تحضير العينات

تم اعتماد طريقة القولبة اليدوية Hand lay-up molding في عملية تحضير العينات، وتم اختيار هذه الطريقة دون الطرائق المعقدة الأخرى لسهولتها كونها ملائمة وقليلة الكلفة. اذ تم اعتماد لوح زجاجي مع قالب الصب الزجاجي مع معالجات خاصة لغرض عدم التصاق النماذج مع لوح الصب. اذ تمت عملية صب العينات في ظروف متناظرة وتم خلط المزيج لمدة (8 -10 دقائق وبعدها تصب في القالب المهيء. تترك النماذج لمدة (24) ساعة لغرض اتمام النضوج (Full Curing) ومن ثم تترك لمدة (15) يوم الاكمال عملية البلمرة بشكل كامل قبل المباشرة بفحص العينات.

بعد اجراء العمليات السابقة يتم الحصول على نماذج المواد المتراكبة بهيئة الواح ذات سمك (3mm) بعدها يتم اجراء عملية التقطيع لغرض تهيئة النماذج حسب المواصفات القياسية حيث تم تقطيع العينات باستعمال منشار شريطي ذي أسنان ناعمة، أما مرحلة ضبط الأبعاد فيتم باستعمال جهاز التنعيم وبعدها تتم عملية الصقل بأوراق تنعيم بدرجة صفر، وقد تم تحضير عینتان لكل من النسب المذكورة آنفا لتقليل نسبة الخطأ والحصول على نتائج اكثر دقة.

 

 

الاستنتاجات

1.       اجهاد الكسر يزداد بزيادة النسب الوزنية.

2.      إنخفاض معامل التوصيل الحراري مع تحسن العزل الحراري للراتنج بإضافة أُوكسيد المغنيسيوم إليه

3.      معامل المرونة الانحنائي يزداد بزيادة النسب الوزنية.

4.      تزداد صلادة المتراكب كلما زادت النسب الوزنية لل MgO المضاف.

5.      زيـادة قيمـة معامـل التوصـيل الحـراري لـراتنج الإيبوكـسي كونبكـسترا  EP-10مـع زيـادة درجـة الحرارة.

6.      إنخفاض قيم الخواص الميكانيكية لراتنج الإيبوكسي نوع كونبكسترا EP-10  تحسن قيم هذه الخواص الميكانيكية لراتنج الإيبوكسي نوع كونبكسترا EP-10 بعد تقويته بدقائق أُوكسيد المغنيسيوم وتتحسن الخواص الميكانيكية مع زيادة نسبة الدقائق المضافة .

 

 

 

 

المصادر

1.       Michael Ash F. & David Jones R.H."Engineering Materials 2" Cambridge university/ England, 1999.

2.      سلوان بهنام عبد الاحد الساعور "دراسة الخواص الميكانيكية لمواد مركبة باستخدام ألياف الزجاج والكفلر" والمعدات، الجامعة ماجستير، قسم المكائن رسالة التكنولوجيا، ۱۹۹۸.

3.      Meyers M.A., Chawla K. K.Mechanical Behavior of Materials”, Prentice-Hall, Inc New Jersey, 1999.

4.      Biron M. "Thermosots & Composite" Elsevier Science Ltd, 2003.

5.      Shaki La Umair "Environmental Impaets of Fiber Composite" Material Master in Environmental Stategese Research in Royal Institute of Technology in Kanada, 2006.

6.      Anderson J.C., Leaver K.D., Leevers P. & Rawlings R.D. "Materials Science For Engineers" 5th edition, Ltd, 2003.

7.       الميكانيكية ايليا "دراسة الخصائص ميخائيل سعد والتوصيلية الحرارية لمادة متراكبة ذات اساس بوليمري مقواة بدقائق الألمنيوم واوكسيد الألمنيوم" رسالة ماجستير، هندسة المواد الجامعة التكنولوجية، ۲۰۰۷.

8.      Hodgkhinson. J.M., "Mechanical Testing Of Advance Fiber Composites" Wood head Publishing Ltd & CRC Cambridge, England press LLC, 2000.

9.      سماره جاسم محمد الجبوري "دراسة بعض الخصائص الميكانيكية المتراكب بوليمر- سيراميك" رسالة ماجستير، علوم للبنات، جامعة بغداد، ۲۰۰۸.

10.   احمد احمد سرحان ، "دراسة الخصائص الميكانيكية جوز الهند "رسالة والحرارية المتراكبات بوليمرية من قشور ماجستير، علوم تطبيقية/ جامعة تكنولوجية، 2007.

 


Comments

contents title