Main menu

Pages

بروتينات البلازما: أنواعها ووظائفها Plasma Proteins: Types and Functions

 

بروتينات البلازما: أنواعها ووظائفها Plasma Proteins: Types and Functions


بروتينات البلازما: أنواعها ووظائفها Plasma Proteins: Types and Functions

توجد ثلاثة أنواع من بروتينات البلازما: ألبيومين ويشكل حوالي 60 % من كامل بروتينات البلازما والبروتينات الكروية globulins بأنواعها ألفا وبيتا وجاما، وتشكل بمجموعها حوالي 40 % بينما يشكل مولد فايبرين أقل من 1 %.

يبلغ الوزن الجزيئي لألبيومين 000، 69 وبسبب صغر وزنه الجزيئي مقارنة ببقية بروتينات الدم فهو مسؤول عن حوالي 80% من الضغط الأسموزي الذي تسببه بروتينات البلازما، كما أن نقص كميته الذي يحدث عادة أثناء بعض أمراض سوء التغذية، مثل مرض کواشيورکر Kwashiorker، وأمراض الكبد والكلية يسبب فقدان السوائل من البلازما وتجمعها في الأنسجة مما يسبب نوعا من الاستسقاء المحيطي peripheral edema. بالإضافة لذلك، فألبيومين يقوم بربط ونقل كثير من المواد مثل هرمون ثيروكسين، أملاح الصفراء، الأحماض الدهنية، أصباغ الصفراء (بيليروبين ويوروبيلين) وكثير من الأدوية مثل بنسيلين وبعض مواد التخدير مثل barbiturates .

تضم البروتينات الكروية بروتينات جاما gamma التي تشكل الأجسام المضادة ولذا فهي تدعى البروتينات الكروية المناعية  immunoglobulins Ig وهي خمسة أنواع ، IgA، IgD IgE ، IgG ، IgM (وسيشار لها في الفصل الحادي والعشرين). أما بروتينات

ألفا فتضم نوعي ألفا 1 وألفا 2 وتشكل الأولى البروتينات الكربوهيداتية وبعض البروتينات الدهنية مثل البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية high density lipoproteins HDL.

كما تضم هذه المجموعة البروتينات الرابطة لهرموني ثيروكسين وكورتيزول ولفيتامين B12. تضم بروتينات ألفا 2 هابتوجلوبين haptoglobin الرابط لهيموجلوبين الحر الذي يمنع الكلية من إخراجه وسيريولوبلازمين ceruloplasmin الرابط للأنزيمات المحتوية على النحاس، وبروتين تجلط الدم بروثرمبين prothrombin وهرمون إريثروبويتين المسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء ومولد أنجيوتنسين angiotensinogen المنتج لهرمون أنجيوتنسين المنظم الضغط الدم وتوازن الأملاح والسوائل. أما البروتينات الكروية من نوع بيتا فتشمل بروتين ناقل الحديد والنحاس transferrin وأنزيمات النظام المتمم complement والبروتينات الدهنية ذات الكثافة المتدنية low density lipoproteins LDL الناقلة لكوليسترول والتي ترسبه في جدران الشرايين مما يعطيها دورا في إحداث أمراض الأوعية الدموية، والبروتين سابق محلل فايبرين profibrinolysin المنتج المحلل فايبرين، والبروتينات الناقلة للدهون المفسفرة وللفيتامينات الذائبة بالدهون.

 

يمكن إجمال الوظائف التي تقوم بها بروتينات البلازما على النحو الآتي:

  1. تسبب ضغطا يدعى الضغط الأسموزي الغروي colloid osmotic oncotic ) pressure) ينظم توزيع الماء بين حجرات الجسم ( الأوعية الدموية والحيز بين الخلايا والحيز داخل الخلايا ). يبلغ الضغط الأسموزي للبلازما في الشخص العادي 7.3 ضغط جوي ولا تعتبر البروتينات مسؤولة عن كامل هذا الضغط إذ أن مساهمتها الحقيقية لا تزيد عن 0.5 % (أي حوالي 28 ملم زئبق). أما البقية الباقية (% 99.5 ) فمسؤول عنها الجزيئات الصغيرة ذات النشاط الأسموزي العالي کالمواد الإلكترولايتية وبولينا وجلوكوز القادرة على العبور من الدم إلى سائل الأنسجة. وتكمن هنا أهمية البروتينات إذ أنها جزيئات كبيرة نسبيا ولا تستطيع في الغالب العبور نحوسائل الأنسجة، لذا فإنها تجعل البلازما ذات ضغط أسموزي أعلى (بمقدار 28 ملم زئبق وفارق الضغط هذا يسبب عودة سائل الأنسجة نحو الدورة الدموية مما يمنع تجمعه ويمنع حدوث الاستسقاء. من التطبيقات الطبية لهذا المفهوم أن يراعى دوما أن لا يؤثر السائل المعطى للمريض بالوريد على الضغط الأسموزي للبلازما فإعطاء سائل ذي ضغط أسموزي أقل كالماء المقطر يخفف ضغط البلازما الأسموزي مما يسبب تدفق الماء إلى خلايا الدم وانتفاخها وانفجارها lysis كما أن إعطاء سائل ذي ضغط أعلى يرفع الضغط الأسموزي للبلازما وهذا يسبب سحب الماء من خلايا الدم وانكماشها crenation.
  2. تقوم بروتينات الدم بوظيفة ناقلة: إن كثيرا من المواد ذات الوزن الجزيئي الصغير ترتبط بالبروتينات التي تنقلها من أماكن الامتصاص كالأمعاء إلى أماكن الخزن كالكبد أو أماكن الاستخدام كنخاع العظام. فالحديد والنحاس وكثير من الهرمونات والفيتامينات والأصباغ وأملاح الصفراء والأدوية كلها تنقل بواسطة البروتينات. ونود الإشارة هنا إلى أن بعض المواد الدهون وهي مواد غير ذائبة بالماء تتعذر إمكانية نقلها عند دخولها إلى الدورة الدموية أو الليمف لولا وجود البروتينات التي تسبب إذابتها ونقلها إلى أماكن الخزن.
  3. تعمل بروتينات الدم كمحاليل منظمة buffers: إذ أن البروتينات وهي مواد أمفوتيريه amphoteric (مواد تتصرف كقواعد خفيفة (تقبل+H) أو كحوامض خفيفة (تقبل OH) اعتمادا على درجة الأس الهيدروجيني) تعمل في الغالب كقواعد خفيفة وبذا فهي ترتبط بأيونات الزائدة وتجعل الدم قاعدية خفيفة.
  4.  تعمل بروتينات الدم كمصدر للأحماض الأمينية لتغذية الخلايا، فعند الضرورة تقوم الخلايا الأكولة في الكبد والقناة الهضمية والطحال والرئتين والنسيج الليمفي بابتلاع بروتينات الدم وتحطيمها إلى مكوناتها من الأحماض الأمينية حيث تستخدم في بناء بروتينات جديدة أو تستهلك لانتاج الطاقة.
  5. تعمل بعض بروتينات الدم على إحداث التخثر: فكثير منها يتواجد كأنزيمات غير نشطة يجري تنشيطها عند حدوث جرح في الوعاء الدموي. ولعل دور مولد فايبرين وبروثرومبين وعوامل التخثر الأخرى التي سنعرض لها لاحقا غني عن التعريف.

 

 


 

الفصل الخامس عشر:

·        الدم: تركيبه ووظائفه

·        حجم الدم

·        خواص الدم الفيزيائية

·        تركيب الدم

·        البلازما

·        بروتينات البلازما: أنواعها ووظائفها

·        العناصر المتشكلة

·        تكوين خلايا الدم

·        خلايا الدم الحمراء

·        مراحل تكوين خلايا الدم الحمراء

·        متطلبات بناء الخلايا الدموية الحمراء

·        أيض الحديد

·        تنظيم إنتاج الخلايا الدموية الحمراء

·        معدل ترسب الخلايا الدموية الحمراء

·        فقر الدم

·        خلايا الدم البيضاء

·        وظائف الخلايا الدموية البيضاء

·        أنواع خلايا الدم البيضاء وأعدادها

·        الصفائح الدموية

·        ثبات الدم

·        أنواع خلايا الدم ووظائفها

·        تضيق الوعاء الدموي المجروح

·        تكوين سدادة الصفائح الدموية

·        تخثر الدم

·        تراجع الجلطة وتحللها

·        موانع التخثر الطبيعية

·        موانع التخثر العلاجية

·        بعض أمراض نزف الدم

·        مجموعات الدم

·        وظائف الدم

 



 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 




Comments

contents title