Main menu

Pages

تركيب وفسيولوجيا القضيب Penis Anatomy and Physiology

 


تركيب وفسيولوجيا القضيب Penis Anatomy and Physiology

يشكل القضيب الوسيلة التي تنقل بها الحيوانات المنوية إلى داخل الجهاز التناسلي الأنثوي، ولكي يقوم بنقل الحيوانات المنوية إلى مسافة معقولة داخل الجهاز التناسلي الأنثوي فإنه يجب أن ينتصب، وهذا الانتصاب يعتمد على تركيب القضيب. فجلد القضيب عادة واسع لكي يسمح له بالزيادة في الطول وفي القطر عندما يمتلئ بالدم أثناء الانتصاب، كما وينزلق بعض هذا الجلد نحو مقدمة القضيب مشكلا حشفة foreskin ( شكل 22 - 9 ) التي تقص عادة أثناء عملية الختان circumcision. للقضيب جذر root يعلقه بالحاجز البولي التناسلي وساق shaft يمتد بعيدا عن الجسم وينتهي بقلنسوة glans.

 

الشكل 22 - 9: أ) مقطع طولي في القضيب يبين تركيبه، ب) مقطع عرضي في سياق القضيب.

الشكل 22 - 9: أ) مقطع طولي في القضيب يبين تركيبه، ب) مقطع عرضي في سياق القضيب.

 

يتكون جسم القضيب من ثلاث أجسام corpora أسطوانية متطاولة من النسيج القابل للانتصاب وذات تركيب متشابه. إذ يتكون الواحد منها من نسيج ضام إسفنجي وعضلات ملساء تحجز بينها فراغات دموية واسعة نسبيا، يتم الانتصاب عندما تمتلئ هذه الفراغات بالدم. أحد هذه الأجسام ذو موقع متوسط و بطني، يدعى جسم إسفنجي Corpus spongiosum، وهو يحيط بالمجرى البولي القضيبي كما يشكل في الأمام القلنسوة ويشكل عند مؤخرته بصلة القضيب bulb التي تعد جزءا من جذر القضيب. أما الجسمان الآخران، يدعيان جسمان کهفیان corpora cavernosa، فهما جانبيان ويشكلان معظم جسم القضيب.

يحدث الانتصاب بفعل مجموعة من المؤثرات الجنسية تشمل المؤثرات البصرية المثيرة، ومؤثرات الرائحة والصوت، كما تشمل تنبيه مستقبلات اللمس والضغط في القضيب، وتشمل الذاكرة كذلك. تؤدي هذه المؤثرات إلى تنبيه الجهاز العصبي المركزي الذي يرسل بإشارات عبر الأعصاب نظير الودية العجزية (القطع الثانية وحتى الرابعة من الحبل الشوكي). تؤثر هذه الأعصاب على العضلات الملساء في الشرايين pudendal الداخلية التي تغذي القضيب مما يؤدي إلى إفراز مادة أكسيد النتريك التي تسبب ارتخاء في عضلات هذه الشرايين واتساعها وزيادة تدفق الدم منها نحو الفراغات الدموية حيث تحتقن بالدم مما يزيد من حجم القضيب. تسبب هذه الزيادة، من جانب آخر، ضغطا على الأوردة التي تصرف الدم من القضيب وبذا يحتبس هذا الدم في القضيب مما يبقيه منتصبا. كما يساهم انقباض العضلة الإسكية الكهفية في الضغط على الأوردة وإغلاقها.

يدعي عدم القدرة على الانتصاب العنة (العجز الجنسي) impotence وتؤدي عوامل عديدة إلى حدوثه. فبعض العواطف والأفكار ( الخوف، الإحباط، الغضب، الشعور بالذنب، القلق) تسبب تضيقا في الشرايين وبالتالي عدم انتصاب وتسبب الإصابات في الحبل الشوكي والأعصاب الودية أيضا العجز ويسبب الكحول وبعض الأدوية أحيانا عجزا مؤقتا . ويمكن معالجة العجز بواسطة أدوية عديدة أشهرها حتى وقت كتابة هذا الفصل فياجرا viagra، كما يمكن أحيانا زراعة وسائل وأدوات تسبب انتصاب القضيب.

وبينما يكون الانتصاب تحت سيطرة الأعصاب نظير الودية يكون القذف تحت سيطرة الأعصاب الودية، فعندما تصل الأوامر المسببة للانتصاب حدا حرجة، فإن منعكسا هائلا يتمثل بسيالات عصبية غزيرة تمر عبر الأعصاب الودية في القطعة الأولى والثانية القطنيتان ( L L ) الذاهبتان إلى الأعضاء التناسلية ويسبب انقباضا في القنوات والغدد التناسلية الإضافية التفرغ محتوياتها من الحيوانات المنوية في المجرى البولي، كما يسبب انقباضا في عاصرة المثانة البولية لتمنع عودة الحيوانات المنوية نحو المثانة وتمنع تدفق البول الحامضي مع المني وأخيرا يسبب انقباضات سريعة في العضلات المشكلة البصلة القضيب لتدفع بالسائل المنوي خارج القضيب.

يصاحب هذه الاستجابات عادة انقباض عضلي عام للعضلات الهيكلية وزيادة في نبض القلب والتنفس وارتفاع في ضغط الدم ويدعى مجموع هذه الأحداث الذروة ( climax ( orgasm ، حيث يعقبها فترة ارتخاء للعضلات الهيكلية وانقباض للأوعية الدموية في القضيب مما يسبب توقف حالة الانتصاب. حيث تمر فترة من الجموح لا يكون فيها القضيب عادة قادرا على الانتصاب وهي فترة تتراوح من دقائق إلى ساعات.

 





 

الفصل الثاني والعشرين:

·        الجهاز التناسلي والتكاثر

·        تطور الجهاز التناسلي

·        تقرير الجنس

·        تمايز الغدد التناسلية

·        تمايز القنوات التناسلية

·        تمايز الأعضاء الجنسية الخارجية

·        تركيب جهاز التكاثر الذكري

·        تركيب ووظيفة الانيبيب المنوي

·        تكوين الحيوانات المنويه

·        تركيب وفسيولوجيا الحيوان المنوي

·        تحليل المني

·        رحلة الحيوان المنوي ودور القنوات الناقلة

·        دور الغدد التناسلية المساعدة

·        تركيب وفسيولوجيا القضيب

·        التنظيم الهرموني لنشاط الجهاز التناسلي الذكري

·        جهاز التكاثر الأنثوي

·        المبيضان

·        تكوين البويضات

·        القنوات التناسلية الأنثوية

·        التغذية الدموية للرحم

·        الأعضاء الجنسية الخارجية الأنثوية

·        الاستجابة الجنسية عند الأنثى

·        التغيرات الدورية في نشاط الجهاز التناسلي الأنثى

·        الدورة المبيضية

·        الطور الحويصلي ومراحل نمو الحويصلات

·        طور تكوين الجسم الأصفر

·        السيطرة الهرمونية على دورة المبيض

·        الدورة الرحمية (دورة الطمث)

·        هرمونات الجنس الأنثوية

·        سن اليأس

·        الغدتان اللبنيتان ( الشديان)




 

 

 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 

 

 






Comments

contents title