Main menu

Pages

الغدتان اللبنيتان (الثديان) Mammary Glands (breast)

 


 

الغدتان اللبنيتان (الثديان) Mammary Glands (breast)

 

توجد الغدد اللبنية (الأثداء) في الذكور والإناث ولكنها عاملة في الإناث فقط حيث تناط بها وظيفة إنتاج وافراز الحليب الضروري لرضاعة الوليد ، وتعتبر الأثداء في الإناث عضوا جنسيا خارجيا إذ يتهيج وتنتصب حلمته أثناء الجماع ويشكل هذا التهيج جزءا من الاستجابة الجنسية عند الأنثى.

يعتبر الثدي من ناحية تطورية غدة عرقية متحورة ولذا فهو يعود للجلد. يكسو الجلد المستدير الثدي (شکل 22 - 17)، وقرب مركز الثدي توجد بقعة من الجلد ذات لون داكن تدعى هالة areola يبرز في مركزها حلمة nipple تحتوي على فتحات الغدد اللبنية. يسيطر الجهاز الذاتي على العضلات الملساء في الهالة والحلمة، حيث يؤدي لمس جلد الحلمة والهالة أو المداعبة الجنسية أو البرد إلى انقباض هذه العضلات و انتصاب الحلمة.

يتكون الثدي من أنسجة ضامة تقسم إلى 15 - 25 فصا lobes تفصل عن بعضها بواسطة نسيج ضام وبأنسجة دهنية تؤدي زيادتها إلى زيادة حجم الثدي، وتشكل بعض الأنسجة الضامة رباطأ معلقا suspensory ligament يعلق الثدي بالعضلات الصدرية الواقعة تحته من جانب وبأدمة الجلد من جانب آخر، ينقسم كل فص من فصوص الثدي إلى فصيصات lobules وهذه الأخيرة تتكون من حويصلات غدية glandular alveoli تقوم بإنتاج الحليب عندما تكون المرأة مرضعا. ينقل الحليب الذي تنتجه الحويصلات عبر قنوات حليبية lactiferous ducts تتجه جميعها بشكل شعاعي نحو حلمة الثدي ولكنها تنتفخ مكونة جيوبا حليبية lactiferous sinus قبل أن تفتح على قمة الحلمة. ويتجمع الحليب المفرز عادة في الجيوب الحليبية .

يؤدي مص الوليد حلمة الثدي إلى تنبيه نهايات عصبية حسية تكون جزءا من منعكس يسبب إفراز هرمون أوكسيتوسين الذي يدور في الدم ليصل إلى العضلات الملساء في جدران الجيوب الحليبية مما يؤدي إلى انقباضها وإلى إدرار الحليب.

الثدي عرضة لسرطان الثدي breast cancer الذي ينشأ عادة من الخلايا الطلائية للقنوات أو من الحويصلات، وتعتبر العوامل الآتية عوامل خطر لتطور سرطان الثدي: 1) ظهور دورة الطمث مبكرا أو ظهور سن اليأس متأخرا 2) الحمل المتأخر جدة أثناء تقدم العمر أو عدم الحمل إطلاقا. 3) التعرض للإشعاعات (أشعه X مثلا) بشكل متكرر. 4) التدخين وتناول الكحول والأغذية الغنية بالدهون. 5) عوامل سلالية (وجود أم أو أخت مصابة).

يتغير قوام جلد الثدي عند بدء الإصابة بالسرطان وتتجعد منطقة الهالة لاحقا وتخرج سوائل من حلمة الثدي ومن ثم يمكن تمييز وجود كتل واضحة في الشدي يمكن للمرأة تشخيصها بنفسها، ويجرى التأكد من ذلك بواسطة الطبيب وباستخدام تقنية تخطيط الثدي mammography وهي تقنية تعتمد على التصوير بأشعة X التي يمكن بواسطتها تشخيص كتل سرطانية قطرها أصغر من اسم. يعالج سرطان الثدي إما بإعطاء أدوية مضادة الإستروجين أو بالأشعة أو بالعلاج الكيميائي للسرطانات أو بالجراحة التي تدعى إزالة الكتل lumpectomy إذا اقتصرت على إزالة أجزاء الثدي الورمية أو الإزالة الكلية mastectomy إذا أزيل الثدي بكامله والغدد الليمفية في منطقة الإبط.

 

الشكل 22 - 17: أ) مقطع عمودي في الثدي يبين تركيبه، ب) تخطيط يبين الحويصلات المفرزة للحليب وقنواتها.
الشكل 22 - 17: أ) مقطع عمودي في الثدي يبين تركيبه، ب) تخطيط يبين الحويصلات المفرزة للحليب وقنواتها.

 




 

الفصل الثاني والعشرين:

·        الجهاز التناسلي والتكاثر

·        تطور الجهاز التناسلي

·        تقرير الجنس

·        تمايز الغدد التناسلية

·        تمايز القنوات التناسلية

·        تمايز الأعضاء الجنسية الخارجية

·        تركيب جهاز التكاثر الذكري

·        تركيب ووظيفة الانيبيب المنوي

·        تكوين الحيوانات المنويه

·        تركيب وفسيولوجيا الحيوان المنوي

·        تحليل المني

·        رحلة الحيوان المنوي ودور القنوات الناقلة

·        دور الغدد التناسلية المساعدة

·        تركيب وفسيولوجيا القضيب

·        التنظيم الهرموني لنشاط الجهاز التناسلي الذكري

·        جهاز التكاثر الأنثوي

·        المبيضان

·        تكوين البويضات

·        القنوات التناسلية الأنثوية

·        التغذية الدموية للرحم

·        الأعضاء الجنسية الخارجية الأنثوية

·        الاستجابة الجنسية عند الأنثى

·        التغيرات الدورية في نشاط الجهاز التناسلي الأنثى

·        الدورة المبيضية

·        الطور الحويصلي ومراحل نمو الحويصلات

·        طور تكوين الجسم الأصفر

·        السيطرة الهرمونية على دورة المبيض

·        الدورة الرحمية (دورة الطمث)

·        هرمونات الجنس الأنثوية

·        سن اليأس

·        الغدتان اللبنيتان ( الشديان)




 

 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 

 

 





Comments

contents title