Main menu

Pages

خلايا جهاز المناعة : الخلايا الملتهمة الكبيرة Macrophages - الخلايا الليمفية Lymphocytes

 

خلايا جهاز المناعة

أ- الخلايا الملتهمة الكبيرة Macrophages

جرت الإشارة سابقة لهذه الخلايا على أنها تنشأ من الخلايا الوحيدة التي تغادر الدورة الدموية وتصل إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة فإما أن تبقى متجولة فيها كتجوالها في الأنسجة الضامة والأعضاء الليمفية وإما أن تستقر في بعضها كالكبد والرئتين والدماغ. وفي الأعضاء الليمفية غالبا ما تتجمع الخلايا الملتهمة الكبيرة في التجاويف النخاعية لها بينما تستقر الخلايا الليمفية B في المراكز المولدة والخلايا الليمفية T في المناطق المحاذية للقشرة. تقوم الخلايا الملتهمة الكبيرة بالأدوار المترابطة الآتية (شکل 21 - 17): 1- ابتلاع المواد الغريبة وحطام الخلايا والخلايا السرطانية وهضمها

وتخليص الجسم منها. بعد ابتلاع بعض المواد الغريبة تعرض الخلايا الملتهمة أجزاء من مولدات الضد الغريبة المبتلعة على السطح الخارجي لها وبذا فهي تعمل كخلايا مشهرة أوعارضة لمولد الضد antigen presentingcells APC.

تعرض الخلايا الملتهمة الكبيرة وخلايا B الناضجة وبعض خلايا T بالإضافة للخلايا الشجرية في الأعضاء الليمفية وخلايا لانجرهانز في البشرة على سطحها بروتينات معقد التوافق النسيجي من النوع الثاني MHCII " الذي يمكن خلايا الجهاز المناعي من تمييز بعضها البعض. يصنع بروتين MHCII في الشبكة الإندوبلازمية ويمر منها إلى جهاز جولجي ثم يرتبط بقطع ببتيدية تضم 14 - 17 حامض أمينية تنتج من بروتينات الخلية نفسها ومن مولدات الغريب داخل الفجوات الإبتلاعية. بعد ذلك تهاجر القطع الببتيدية في حويصلات نحو الغشاء البلازمي حيث تعرض على سطحه.

 

الشكل 21 - 17: عند ابتلاع مولد الضد وتحطيمه تعرض الخلية الملتهمة الكبيرة عينة منه بعد ربطها بمعقد التوافق النسيجي من النوع الثاني. يسبب هذا ارتباط خلايا T المساعدة بتأثير إنترلوكين، حيث يتم التعامل مع مولد الضد.

الشكل 21 - 17: عند ابتلاع مولد الضد وتحطيمه تعرض الخلية الملتهمة الكبيرة عينة منه بعد ربطها بمعقد التوافق النسيجي من النوع الثاني. يسبب هذا ارتباط خلايا T المساعدة بتأثير إنترلوكين، حيث يتم التعامل مع مولد الضد.

 

 

وحينما يكون الببتيد المرتبط بمعقد التوافق النسيجي بروتينة ذاتية فإن خلايا المناعة (خلايا T مثلا) تمر بالخلية المشهرة لمولد الضد دون أن تتفاعل معها بإعتبار أنها خلية عائدة للجسم نفسه، أما إذا كان الببتيد المرتبط بمعقد التوافق النسيجي بروتينا غريبا أو يعود لمولد ضد غريب فإن خلايا T المساعدة تمر به وتتعرف إليه وترتبط به مكونة معقدا جديدا من الذات وغير الذات يسبب تحفيز خلايا T واتمام الخطوات اللاحقة من المناعة الخلوية. 3. تفرز الخلايا الملتهمة الكبيرة بروتينات سائلة تحفز خلايا T ومن هذه المواد مادة إنترولوكين 1- interleukinl  il التي تحفز خلايا T المرتبطة بالخلية الملتهمة الكبيرة. يؤدي تحفيز خلايا T المساعدة، إلى إفرازها مواد كيميائية مثل إنترلوكين 2 2- interleukin2 il التي تعود فتؤثر على الخلية الملتهمة الكبيرة نفسها لتصبح متحفزة activated macrophage وذات قدرة بالغة على الالتهام وعلى إفراز مرکبات قاتلة للبكتيريا كالمجموعات الحرة free radicals .

 

 

ب - الخلايا الليمفية Lymphocytes

تنشأ الخلايا الليمفية من خلايا ليمفية جذعية lymphoid stem cells موجودة في نخاع العظام في البالغين. تسلك الخلايا الليمفية طريقين مختلفين من أجل النضج والتمايز بعد تكونها في نخاع العظم، فالجزء الأعظم منها (65 - % 85 ) يذهب إلى الغدة الزعترية حيث ينضج ويصبح قادرا مناعيا immunocompetent وهذه الخلايا تدعى خلايا T ( اشتق اسمها من مكان نضجها وهو الغدة الزعترية thymus gland). أما الجزء المتبقي من الخلايا فينضج ويصبح قادرا مناعيا في مكان غير معروف تماما في الإنسان، فهو قد يتم في نخاع العظم نفسه أو في كبد و طحال الجنين أو في الأنسجة الليمفية المرتبطة بالقناة الهضمية. وقد دعيت هذا الخلايا خلايا B وذلك لأن مکان نضجها الطيورعرف تحديدا بأنه تركيب يدعى محفظة فابريسيس bursaofFabricius وهي کيس اليمني صغير مرتبط بالأمعاء.

وفي كل من الحالتين فإن خلايا B وخلايا T بعد نضجها واكتسابها القدرة المناعية تهاجر إلى الأنسجة الليمفية (شکل 21 - 18)، حيث تستقر بها لتقوم بالأدوار المحددة لها، إذ تستقر خلايا B في المناطق المولدة للعقد الليمفية بينما تستقر خلايا T في المناطق المجاورة للقشرة. أما من حيث الوظائف التي يقوم بها كل نوع فإن خلايا B تسبب استجابة مناعية سائلة humoral immune response أما خلايا T فإنها تسبب استجابة مناعية خلوية cell - mediated immune response. يجدر بالذكر أن هذين النوعين من المناعة هما نتاج عمل الأنسجة الليمفية المتمثلة بشكل أساسي بالعقد الليمفية ولكنها تشمل اللوزات والطحال والقناة الهضمية ونخاع العظم. وحيث أن العقد الليمفية واقعة بشكل استراتيجي على الأوعية الليمفية القادمة من مختلف أنحاء الجسم لذا فإنها قادرة على التفاعل مع مختلف أشكال الأجسام الغريبة القادمة من أي مكان في الجسم وذلك قبل أن تتمكن من الوصول للدورة الدموية والانتشار منها إلى أجزاء الجسم الأخرى.

الشكل 21 - 18: تنشأ الخلايا الليمفية الجذعية في نخاع العظم ثم تتطور لاحقا إلى خلايا B أو T نخاع العظم أو في الغدة الزعترية ثم تنضج وتتمايز في العقد الليمفية.

الشكل 21 - 18: تنشأ الخلايا الليمفية الجذعية في نخاع العظم ثم تتطور لاحقا إلى خلايا B أو T نخاع العظم أو في الغدة الزعترية ثم تنضج وتتمايز في العقد الليمفية.

 



 

الفصل الحادي والعشرين:

·        الجهاز اللمفي و جهاز المناعه

·        تطور الجهاز اللمفي

·        تطور خلايا الجهاز المناعي

·        تركيب الجهاز الليمفي

·        الأوعية الليمفيه

·        الأنسجة و الأعضاء الليمفيه

·        نخاع العظم

·        الغده الزعتريه

·        بقع بيير

·        الأنسجة اللمفية الثانويه العقد الليمفية

·        الطحال

·        اللوزات

·        جهاز المناعه

·        مقاومة الجسم لمسببات المرض

·        خط الدفاع الأول

·        خط الدفاع الثاني

·        تفاعل الإلتهاب

·        الحمى

·        المقاومه النوعيه

·        أنواع المناعه

·        مناعه سائله مناعه خلويه مناعه نشطه

·        مناعه سالبه

·        مولدات الضد

·        مولدات ضد كامله

·        مولدات ضد غير كامله

·        مقررات مولدات الضد

·        الأجسام المضاده

·        تركيب الجسم المضاد الأساسي

·        أصناف الأجسام المضاده

·        تنوع الأجسام المضاده

·        الأجسام المضاده وحيدة السلاله

·        تفاعل الجسم المضاد مع مولد الضد

·        خلايا جهاز المناعه

·        الخلايا الملتهمه الكبيره

·        الخلايا الليمفيه

·        مراحل تكون المناعه السائله

·        المناعه الخلويه

·        إضطرابات جهاز المناعه

·        العوامل التي تؤثر على مقاومة الجسم للعدوى

·        تفاعلات الحسية (فرط الحساسيه )

·        تفاعلات الحساسية الأنيه

·        تفاعلات فرط حساسيه الخلايا القاتله

·        تفاعلات فرط حساسية المعقدات المناعيه

·        تفاعلات فرط الحساسية المتأخره

·        أمراض المناعه ضد الذات

·        تناذر نقص المناعة المكتسبه



 



المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 



Comments

contents title