Main menu

Pages

الأنسجة الليمفية الثانوية : العقد الليمفية Lymph Nodes - الطحال Spleen - اللوزات Tonsils

 

الأنسجة الليمفية الثانوية : العقد الليمفية Lymph Nodes - الطحال Spleen - اللوزات Tonsils


الأنسجة الليمفية الثانوية

العقد الليمفية Lymph Nodes

تشبه العقدة الليمفية حبة فاصوليا حيث يصل طولها 1-2 سم (شكل 21 - 6 أ). تتواجد العقد الليمفية في الغالب على هيئة سلاسل تقع على مجری الأوعية الليمفية ويكون موقع بعض العقد الليمفية قريبا من سطح الجسم ويمكن تحسسها في مناطق الإبط أو العانة أو الرقبة، غير أن البعض الآخر يكون عميقا.

تحاط العقدة الليمفية بمحفظة من نسيج ليفي تمتد نحو الداخل على هيئة حواجز trabeculae تشكل مكانا لتعلق الخلايا والألياف الشبكية، كما تحجز العقيدات الليمفية عن بعضها البعض. ويمتد تحت المحفظة تجويف يمر به الليمف ويقع إلى الداخل من هذا التجويف قشرة يليها نخاع مرکزي. تحتوي القشرة العقيدات الليمفية التي تحتوي مراکز مولدة تشكل مكانا لتكاثر خلايا B الليمفية ولنشاط الخلايا الأكولة. أما النخاع فيتكون من جيوب ومن حبال من الخلايا الليمفية والأكولة والشبكية ويقع بين النخاع والقشرة منطقة غنية بالخلايا الليمفية من نوع T.

يصل إلى العقدة الليمفية 2 - 4 أوعية اليمنية واردة afferent lymphatic vessels تنقل إليها الليمف وتتصل بها عادة في جانبها المحدب بينما يخرج من جانبها المقعر عدد أقل من أوعية اليمنية صادرة efferent lymphatic vessels تنقل منها الليمف بعد أن أجريت عليه بعض العمليات. وحيث أن عدد الأوعية الواردة الناقلة لليمف أكبر من عدد الأوعية الصادرة فإن تدفق الليمف داخل العقدة الواحدة يكون بطيئا وهذا يعطي العقدة الوقت الكافي لكي تقوم بوظائفها على الليمف بشكل كامل.

 

 

تؤدي العقدة الليمفية الوظائف الآتية:

1. تنقي الليمف من البكتيريا وجراثيم المرض وحطام الخلايا السرطانية بواسطة نشاط الخلايا الأكولة.

2. تشكل مركزا لتكاثر الخلايا الليمفية B وهي الخلايا التي ستعطي الخلايا البلازمية المنتجة للأجسام المضادة

3. تزود الليمف بما تنتجه خلايا B من الأجسام المضادة، وبذا تصل هذه الأجسام المضادة إلى الدم.

4. تضيف الخلايا الليمفية من نوع B، T إلى الليمف حيث تصل إلى الدم وإلى الأنسجة المختلفة.

 

 

الطحال Spleen

يقع الطحال تحت الحجاب الحاجز في الجزء الأيسر العلوي من تجويف البطن وخلف المعدة (شکل 21 - 2). يشكل الطحال أكبر تجمع للنسيج الليمفي في الجسم غير أنه لا يصل إليه الليمف بل يصل إليه الدم عن طريق الشريان الطحالي. يحاط الطحال (شکل 21 - 7 ) بمحفظة غنية بالألياف المطاطية وبالعضلات الملساء الأمر الذي ينبيء بقدرته على التمدد أثناء خزن الدم مثلا وعلى التقلص أثناء إعطاء الدم بعد النزيف مثلا. تمتد المحفظة نحو داخل الطحال لتقسمه بواسطة حواجز إلى أجزاء يحتوي كل منها على لب أحمر red pulp ولب أبيض white pulp.

يشكل اللب الأحمر المكون الرئيسي للطحال وهو يتكون من جيوب مملؤة بالدم ومفصولة بواسطة حبال من النسيج الليمفي الغني بالخلايا الأكولة، وعند مرور الدم في هذه الجيوب تقوم الخلايا الأكولة بتحطيم خلايا الدم الحمراء الهرمة وقد كان هذا اللب الأحمر في الحياة الجنينية مكانا لصنع خلايا الدم.

أما اللب الأبيض فيتكون من تجمعات من خلايا ليمفية متعلقة بالخلايا والألياف الشبكية تحيط بشريان مرکزي central vein. يتشكل معظم اللب الأبيض من مراكز مولدة محتوية على خلايا ليمفية B متراصة.

 

يؤدي الطحال الوظائف الاتية:

1. يعتبر مركزا لتكون خلايا الدم الحمراء في الحياة الجنينية.

2. يحطم خلايا الدم الحمراء الهرمة ويخزن نواتج التحطيم ليعاد استخدامها ثانية (كالحديد الذي يرسل إلى الكبد عند الحاجة).

3. يخزن الصفائح الدموية ويحررها أثناء النزيف.

4. يعد مكانا مهما لتفاعل الأجسام المضادة مع مولدات الضد.

5. يعد مكانا لمقاومة المرض بواسطة خلايا T الليمفية cell mediated defense

 

 

اللوزات Tonsils

يوجد في الجسم خمس لوزات كبيرة وقد سبقت الإشارة لها في الفصل الثامن عشر (أنظر الشكل 18 - 2)، فهناك لوزتان حلقيتان palatine tonsils واحدة على كل جانب من جانبي مؤخرة تجويف الفم وهما أكبر اللوزات وأكثرها تعرضا للعدوی ولوزتان لسانيتان lingual tonsils تقعان على قاعدة اللسان وواحدة بلعوميه pharyngeal tonsil تقع على الجدار الخلفي للبلعوم الأنفي. كذلك تحيط لوزات أنبوبية tubal tonsils صغيرة بفتحتي قناة استاكيوس في البلعوم.

تعد اللوزات أبسط أشكال الأعضاء الليمفية وتبرز جميعها على هيئة انتفاخات للطبقة المخاطية في الأماكن التي أشرنا لها. يتكون النسيج الليمفي في اللوزات من عقيدات ذات مراکز مولدة واضحة تحيط بها الخلايا الليمفية، ولا يكون النسيج الليمفي محاطا بمحفظة كاملة بل إن الطلائية المغطية له تنبعج نحو الداخل فتشكل انبعاجات crypts تحتجز البكتيريا والمواد الغريبة حيث تتمكن البكتيريا من أن تجد طريقها إلى داخل النسيج الليمفي الذي يقوم بتدميرها وبالاحتفاظ بخلايا ذاكرة قادرة على التعامل معها لاحقا.

 

 



 

الفصل الحادي والعشرين:

·        الجهاز اللمفي و جهاز المناعه

·        تطور الجهاز اللمفي

·        تطور خلايا الجهاز المناعي

·        تركيب الجهاز الليمفي

·        الأوعية الليمفيه

·        الأنسجة و الأعضاء الليمفيه

·        نخاع العظم

·        الغده الزعتريه

·        بقع بيير

·        الأنسجة اللمفية الثانويه العقد الليمفية

·        الطحال

·        اللوزات

·        جهاز المناعه

·        مقاومة الجسم لمسببات المرض

·        خط الدفاع الأول

·        خط الدفاع الثاني

·        تفاعل الإلتهاب

·        الحمى

·        المقاومه النوعيه

·        أنواع المناعه

·        مناعه سائله مناعه خلويه مناعه نشطه

·        مناعه سالبه

·        مولدات الضد

·        مولدات ضد كامله

·        مولدات ضد غير كامله

·        مقررات مولدات الضد

·        الأجسام المضاده

·        تركيب الجسم المضاد الأساسي

·        أصناف الأجسام المضاده

·        تنوع الأجسام المضاده

·        الأجسام المضاده وحيدة السلاله

·        تفاعل الجسم المضاد مع مولد الضد

·        خلايا جهاز المناعه

·        الخلايا الملتهمه الكبيره

·        الخلايا الليمفيه

·        مراحل تكون المناعه السائله

·        المناعه الخلويه

·        إضطرابات جهاز المناعه

·        العوامل التي تؤثر على مقاومة الجسم للعدوى

·        تفاعلات الحسية (فرط الحساسيه )

·        تفاعلات الحساسية الأنيه

·        تفاعلات فرط حساسيه الخلايا القاتله

·        تفاعلات فرط حساسية المعقدات المناعيه

·        تفاعلات فرط الحساسية المتأخره

·        أمراض المناعه ضد الذات

·        تناذر نقص المناعة المكتسبه





 


 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 






Comments

contents title