Main menu

Pages

التنظيم الهرموني النشاط الجهاز التناسلي الذكري Hormonal Regulation of Male Reproductive System Functions


التنظيم الهرموني النشاط الجهاز التناسلي الذكري Hormonal Regulation of Male Reproductive System Functions


التنظيم الهرموني النشاط الجهاز التناسلي الذكري Hormonal Regulation of Male Reproductive System Functions

 

تشارك ثلاث غدد صماء في تنظيم نشاط الجهاز الذكري، فتحت المهاد تفرز هرموناهو مفترز الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية  onadotropin – release hormone  GnRH

، والنخامية الأمامية تفرز الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية LH ، FSH ، والخصيتان تفرزان تستوستيرون testosterone والمثبط inhibin. ونظرا لتداخل عمل هذه الغدد الثلاث فإنه يطلق عليها محور تحت المهاد - النخامية – الخصية hypothalamic - pituitary - testis axis. يكون محور تحت المهاد - النخامية - الخصية هادئا قبل سن البلوغ عادة * ولكن ما أن يصل الفتى سن البلوغ حتى تنشط تحت المهاد فتفرز مفرز الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية (GnRH) الذي ينتقل بالأوعية الدموية تحت المهادية النخامية البوابية portal system،

 

يؤثر على الخلايا الإفرازية للنخامية التي تفرز استجابة لذلك هرمونين هما:

 

1) هرمون الجسم الأصفر lutenizing hormone الذي يدور في الدم ويصل إلى الخصية ليؤثر على خلايا لايدج Leydig لتقوم ببناء وإفراز هرمون تستوستيرون،

2) منشط الحويصلات follicle stimulating hormone - الذي ينتقل في الدم ليصل الخصية مؤديا إلى زيادة حجمها. لكن الأثر الأوضح لهرمون FSH هو ارتباطه بمستقبلات على خلايا سرتولي مما يحثها على إفراز البروتين الرابط للهرمونات الذكرية ( androgen - binding protein ( ABP الذي يربط تستوستيرون فيزيد من تركيزه على أسطح خلايا سرتولي مما يساهم في نضج وتمايز الحيوانات المنوية، إذ أنه ينبه تحويل أمهات المني إلى خلايا منوية ابتدائية، وبهذا فإن الدور الأساسي له في الخصية هوتنبيه عملية تكوين الحيوانات المنوية.

 

أما الهرمونات التي تفرزها الخصية استجابة لهرمونات النخامية الأمامية

1-      تستوستيرون Testosterone: تفرزه خلايا لايدج Leydig من محتواها من كوليسترول الذي يوجد داخل قطراتها الدهنية ولدی وصوله للسائل خارج الخلايا فإن قسما منه ينتشر إلى داخل الأنيبيبات المنوية بينما يحمل قسم في الدم ليؤثر على عدة أعضاء وتراكيب في الجسم تشمل القضيب والخصية والعضلات المخططة والكلية والعظام وبروستاتا والحوصلة المنوية والجلد والحنجرة والحبال الصوتية وحتى على الدماغ إذ يحثه على التفكير تفكيرا رجوليا لا أنثويا. يسبب تستوستيرون آثارا على كل نسيج في الجسم تقريبا معطيا الصفات الجنسية الذكرية الثانوية الآتية:

1-      زيادة حجم وكتلة العضلات المخططة وإعطاء الرجل التكوين الجسماني الذكري الذي يميزه عن الأنثى.

2-     زيادة سمك الجلد وزيادة تلوينه بصبغة ميلانين. حث الغدد الدهنية على الإفراز، خاصة في الوجه، مما يسبب حب الشباب.

3-     زيادة نمو العظام وقوتها بسبب زيادة تركيز كالسيوم في مادتها الخلالية.

4-     نمو الشعر مناطق معينة من جسم الرجل: الوجه (الذقن والشوارب)، الإبطين، الصدر، الأرجل والأيدي، والعانة.

5-     تضخم الحنجرة وحبال الصوت مما يقلل من حدة صوت الرجل المميزة له عن الأنثى.

6-     كذلك يؤثر تستوستيرون على الدماغ ليعمق الاهتمام الجنسي ويزيده، ويعتمد الدافع نحو الجنس الآخر على تحوله إلى هرمون استروجين الذي يزيد من حدة النشوة الجنسية. وعلى الرغم من أن تستوستيرون ليس مسؤولا عن السلوك الجنسي في ذكور الإنسان فهو مسؤول عن هذا السلوك في كثير من ذكور الثدييات.

 

يرتبط تستوستيرون المفرز في الدم إلى ألبيومين وإلى بروتينات بلازما أخرى تدعى بروتينات كروية رابطة لهرمونات الجنس sex hormone binding globulin  SHBG. الهرمون المرتبط بهذه البروتينات لا يجري أيضه بسرعة وبهذا يشكل الدم مخزنا لهذا الهرمون ( حيث أنه لا يخزن أصلا في الخلايا بسبب ذائبية العالية في الدهون) ويجري تفكك قسم منه بشكل تدريجي ليصبح حرا ويرتبط بمستقبلاته. يتراوح تركيز تستوستيرون الحر في البالغين من الذكور بين 80 – 280 pg / ml (وفي النساء 3-13 pg / ml ) أما تركيز الهرمون المرتبط والحر الإجمالي فيتراوح بين 300 – 1000 mg / dl في الذكور (وفي النساء 30-70 ng / dl ). يتحول تستوستيرون في بعض الأنسجة إلى تستوستيرون ثنائي الهيدروجين الذي يسبب التأثيرات المعروفة لتستوستيرون ولذا فالتأثير في هذه الأنسجة هو ليس لتستوستيرون بل لمشتقه الأيضي، فتأثيره على بروستاتا والحوصلة المنوية مثلا هو غير مباشر بينما تأثيره على العضلات والعظام والكلية هو مباشر. كذلك فإن تستوستيرون يتحول في الدماغ إلى إستراد ايول وهذا يحدث آثار تستوستيرون المشار لها على الدماغ.

يؤدي نقص مستوى تستوستيرون في الدم إلى ضمور التراكيب الجنسية المساعدة، وإلى نقص حجم المني وتعداد الحيوانات المنوية كما يقلل الانتصاب والقذف ولهذا يصبح الرجل عقيما وعاجزا جنسيا ويمكن تعديل هذا الوضع بالعلاج بالهرمون.

 

2) المثبط Inhibin: وهو عديد ببتيد تفرزه خلايا سرتولي داخل الأنابيب المنوية ويصل إلى الدورة الدموية حيث يؤثر على النخامية الأمامية ليثبط إفراز منشط الحويصلات بعملية تغذية راجعة سلبية، كما يؤثر على تحت المهاد بصورة مماثلة فيثبط إفراز GnRH. تفرز خلايا سرتولي المثبط عندما يزداد عدد الحيوانات المنوية الناتجة ويؤدي ذلك لتثبيط إفراز FSH مما يثبط تكوين مزيد من الحيوانات المنوية، وعندما ينخفض تعداد الحيوانات المنوية إلى أقل من 20 مليونا مللتر فإن إفراز المثبط ينخفض بشكل حاد.

يجدر بنا هنا التذكير بأن الآلية التي تسيطر على الإفرازات الهرمونية لمحور تحت المهاد النخامية . الخصية هي آلية التغذية الراجعة السلبية، فعند زيادة تركيز تستوستيرون في الدم يوقف تحت المهاد الحساس جدا لهذا الهرمون إفراز GnRH فيتوقف تبعا لذلك إفراز كل من LH ، FSH من النخامية الأمامية وهذا بدوره يوقف إنتاج المزيد من تستوستيرون من خلايا لايدج. كذلك فإن تستوستيرون له تأثير مثبط بآلية التغذية الراجعة السلبية على النخامية الأمامية مباشرة. من جانب آخر فإن انخفاض تركيز تستوستيرون يزيل أثر التغذية الراجعة السلبية على تحت المهاد فيشجع إنتاج المزيد من GnRH وهذا بدوره يشجع إنتاج المزيد من LH من النخامية مما يحث الخصية على إفراز المزيد من تستوستيرون للحفاظ على استتباب تركيز هذا الهرمون. أما تنظيم تركيز FSH من النخامية الأمامية فإنه يخضع لزيادة أو انخفاض تركيز المثبط inhibin وهذا بدوره يخضع لزيادة أو انخفاض تعداد الحيوانات المنوية بالشكل الذي أشرنا له أعلاه.

 




 

الفصل الثاني والعشرين:

·        الجهاز التناسلي والتكاثر

·        تطور الجهاز التناسلي

·        تقرير الجنس

·        تمايز الغدد التناسلية

·        تمايز القنوات التناسلية

·        تمايز الأعضاء الجنسية الخارجية

·        تركيب جهاز التكاثر الذكري

·        تركيب ووظيفة الانيبيب المنوي

·        تكوين الحيوانات المنويه

·        تركيب وفسيولوجيا الحيوان المنوي

·        تحليل المني

·        رحلة الحيوان المنوي ودور القنوات الناقلة

·        دور الغدد التناسلية المساعدة

·        تركيب وفسيولوجيا القضيب

·        التنظيم الهرموني لنشاط الجهاز التناسلي الذكري

·        جهاز التكاثر الأنثوي

·        المبيضان

·        تكوين البويضات

·        القنوات التناسلية الأنثوية

·        التغذية الدموية للرحم

·        الأعضاء الجنسية الخارجية الأنثوية

·        الاستجابة الجنسية عند الأنثى

·        التغيرات الدورية في نشاط الجهاز التناسلي الأنثى

·        الدورة المبيضية

·        الطور الحويصلي ومراحل نمو الحويصلات

·        طور تكوين الجسم الأصفر

·        السيطرة الهرمونية على دورة المبيض

·        الدورة الرحمية (دورة الطمث)

·        هرمونات الجنس الأنثوية

·        سن اليأس

·        الغدتان اللبنيتان ( الشديان)




 



 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 

 

 


 

Comments

contents title