Main menu

Pages

 


ثبات الدم Hemostasis

يطلق تعبير ثبات الدم على عملية إيقاف النزيف والتي تسمى أيضا التخثر أو ( التجلط) (clotting ( coagulation . السبب في استخدام تعبير ثبات الدم هو أن عملية إيقاف النزيف هي أكثر عمومية من التخثر الذي يعتبر عنصرا واحدا من عناصر إيقاف النزيف. فعند جرح وعاء دموي وتدفق الدم منه تحدث الاستجابات الآتية (شكل 15 - 10 ) على التعاقب من أجل وقف هذا النزيف والإبقاء على حجم الدم ومكوناته ثابتة:

1) حدوث تضيق في الوعاء الدموي المجروح مما يقلل تدفق الدم فيه،

2) تكوين سدادة من الصفائح الدموية platelets plug في مكان الجرح توقف تدفق الدم مؤقتا،

3) حدوث عملية تجلط

الدم  coagulation  clotting التي تعزز السدادة الصفائحية وتوقف النزيف لفترة أطول ريثما تنمو الأنسجة الرابطة التي تغلق الجرح بشكل نهائي،

4) تراجع الجلطة وتحللها لكي لا تؤدي إلى إغلاق الوعاء الدموي والى منع تدفق الدم فيه بشكل دائم.

 

الشكل 15-10: مراحل ثبات حجم الدم: أ) حدوث النزيف، ب) تضيق الوعاء الدموي، ج) تكوين سدادة صفائحية وتكوين بعض خيوط فايبرین، د) تكوين مزيد من خيوط فایبرين لتعزيز السدادة الصفائحية.

الشكل 15-10: مراحل ثبات حجم الدم: أ) حدوث النزيف، ب) تضيق الوعاء الدموي، ج) تكوين سدادة صفائحية وتكوين بعض خيوط فايبرین، د) تكوين مزيد من خيوط فایبرين لتعزيز السدادة الصفائحية.

 

 

جدول 1 . 15 ملخص أنواع خلايا الدم ووظائفها

جدول 1 . 15 ملخص أنواع خلايا الدم ووظائفها

 

 

تضيق الوعاء الدموي المجروح Vasoconstriction

يحدث هذا التضيق في الأوعية الدموية الكبيرة القطر کاستجابة عصبية ذاتية autonomic إذ أن تنبيه مستقبلات الألم يؤدي لتحفيز الأعصاب الذاتية الواردة لجدار الوعاء الدموي مما يسبب انقباضا في العضلات الملساء لجدران الوعاء وتضيقا. أما في الأوعية الدموية ضيقة القطر فإن التضيق يحدث أما بسبب تنبيه مباشر للعضلات الملساء أو بسبب تحرر مواد كيميائية من حبيبات الصفائح الدموية أو من الخلايا الطلائية الداخلية للوعاء. من المواد الكيميائية المسببة التضيق الأوعية الدموية سيروتونين وثرمبوكسين thromboxane A اللذين يتحرران من الصفائح الدموية عند حدوث الإصابة. تجدر الإشارة إلى أن تضيق الأوعية الدموية يساهم خلال نصف الساعة الذي يعقب الإصابة في تقليل كمية الدم المتدفق خلال الوعاء بشكل ملحوظ.

 

 

تكوين سدادة الصفائح الدموية Platelet plug Formation

يؤدي جرح وعاء دموي إلى تعرية ألياف كولاجين الموجودة في جداره. عند ملامسة الصفائح الدموية لهذه الألياف تطرأ عليها تغيرات شكلية ووظيفية، إذ تنتفخ هذه الصفائح وتظهر لها أقدام كاذبة تعطيها مظهرة شوكيا spiky، كما تصبح لزجة وقابلة للالتصاق بألياف كولاجين. عند التصاق بعض الصفائح تتحرر محتويات حبيباتها من المواد الكيميائية مثل سيروتونين، ADP وثرومبوکسین ,A وجميعها مواد جاذبة لمزيد من الصفائح الدموية حيث تسبب تجمعها والتصاقها بمكان الإصابة كما تتحرر منها المواد السابقة نفسها مما يشكل آلية تغذية راجعة إيجابية تكون نتيجتها تجمع عدد كبير من الصفائح الدموية تشكل سدادة مؤقتة للجرح.

تتكون السدادة الدموية بسرعة كبيرة (في حوالي دقيقة واحدة) ولا تكون دائمة بل يمكن أن يجرفها تيار الدم ما لم يجري تدعيمها بتكوين خيوط فايبرين في غضون الدقائق التالية كما سنرى لاحقا. تجدر الإشارة إلى أن تجمع الصفائح الدموية في حالة عدم وجود الإصابة لا يتم، بسبب إفراز الخلايا الطلائية الداخلية للوعاء الدموي لمادة بروستاسايكلين prostacyclin وهي نوع من بروستاغلاندينات ( PGI) يشكل مانعا قويا لتجمع الصفائح.

 

 



 

الفصل الخامس عشر:

·        الدم: تركيبه ووظائفه

·        حجم الدم

·        خواص الدم الفيزيائية

·        تركيب الدم

·        البلازما

·        بروتينات البلازما: أنواعها ووظائفها

·        العناصر المتشكلة

·        تكوين خلايا الدم

·        خلايا الدم الحمراء

·        مراحل تكوين خلايا الدم الحمراء

·        متطلبات بناء الخلايا الدموية الحمراء

·        أيض الحديد

·        تنظيم إنتاج الخلايا الدموية الحمراء

·        معدل ترسب الخلايا الدموية الحمراء

·        فقر الدم

·        خلايا الدم البيضاء

·        وظائف الخلايا الدموية البيضاء

·        أنواع خلايا الدم البيضاء وأعدادها

·        الصفائح الدموية

·        ثبات الدم

·        أنواع خلايا الدم ووظائفها

·        تضيق الوعاء الدموي المجروح

·        تكوين سدادة الصفائح الدموية

·        تخثر الدم

·        تراجع الجلطة وتحللها

·        موانع التخثر الطبيعية

·        موانع التخثر العلاجية

·        بعض أمراض نزف الدم

·        مجموعات الدم

·        وظائف الدم

 





 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 



Comments

contents title