Main menu

Pages

 


تنظيم حركة الماء في الكليون

رشح الماء في الكبيبات ويعاد امتصاص معظمه (99%) في الأنيبيبة القريبة (70%) وفي الطرف النازل لالتواء هنلي (10%) وفي الأنيبيبة البعيدة والقناة الجامعة (19%) (شكل 20 – 20). يعتمد معدل تكون البول الذي يتألف معظمه من ماء على معدل ترشيح الكبيبات للماء وعلى إعادة امتصاصه. يتراوح معدل تكون البول عادة بين حد أدنى مقداره 0.3 مللتر / دقيقة تحت ظروف الجفاف إلى حد أقصى مقداره 20 مللتر / دقيقة تحت ظروف زيادة الماء، لكن المعدل الطبيعي هو 1 مللتر/دقيقة (1.5 لتر/يوم). يتراوح تركيز هذا البول بين 600 - 800 مللي أسمول / لتر غير أنه عندما يكون مركزا جدا فإن تركيزه يتراوح بين 1200 - 1400 مللي أسمول / لتر وهذه القيمة تساوي 4 - 5 أضعاف تركيز الدم ( 300 مللي أسمول / لتر).

تبدأ إعادة امتصاص الماء في الأنيبيبة القريبة وتكون معتمدة على النقل النشط لصوديوم وقد اتضح ذلك من فحص الراشح في كامل الأنيبيبة القريبة فوجد بأنه يبقى دائما محتفظا بتركيز مساو للتركيز الذي تكون به أصلا في محفظة بومان وهو تركيز الدم الأسموزي ( أي 300 مللي أسمول / لتر) وذلك على الرغم من إعادة امتصاص الأملاح وجلوكوز والأحماض الأمينية، الأمر الذي يؤكد أن إعادة امتصاص الماء هي عملية سلبية وتتبع حركة صوديوم. وتسبب حركة الماء هذه ظاهرة جر المذيب التي تسبب إعادة امتصاص كثير من الأيونات والمواد في الراشح.

عند وصول الراشح لبداية الطرف النازل لالتواء هنلي يكون تركيزه الأسموزي 300 مللي أسمول / لتر وحيث أن هذا الطرف منفذ للماء فقط فإن مرور الراشح به يؤدي إلى زيادة تركيزه فما أن يصل قمة التواء هنلي حتى يكون قد أصبح تركيزه حوالي 1200 - 1400 مللي أسمول / لتر أي أكثر من أربعة أضعاف تركيزه عندما دخل الطرف الهابط. في الطرف الصاعد الالتواء هنلي لا يحدث امتصاص يذكر للماء إذ أن هذا الطرف غير منفذ للماء (لكننا سنرى أنه منفذ للأملاح وبشكل خاص لصوديوم الأمر الذي يعيد تخفيف الراشح لا بإضافة الماء إليه بل بسحب الأملاح منه حيث يصل الراشح إلى الأنيبيبة البعيدة وقد أصبح تركيزه حوالي 100 مللي أسمول / التر). في الأنيبيبة البعيدة لا يطرأ تغير كبير على تركيز الراشح سوى أن إعادة امتصاص بعض صوديوم وكلور يصاحبها إعادة امتصاص بعض الماء بالخاصية الأسموزية، وتعتمد هذه النفاذية على تركيز الهرمون مانع إدرار البول كما أنها تقتصر على الأجزاء النهائية من الأنيبيبة البعيدة.

يصل الراشح إلى الأجزاء القشرية من القناة الجامعة وتركيزه الأسموزي حوالي 100 مللي أسمول/لتر، وحيث أن هذه القناة تقع تحت تأثير مانع إدرار البول فإن الهرمون يسبب فتح قنوات منفذة للماء فيها مما يؤدي إلى إعادة كمية لا بأس بها من الماء. وبينما الراشح يسير في هذه القناة نحو الحلمات ليتجمع في الكؤوس فإن تركيزه يزداد تدريجيا بسبب إعادة امتصاص الماء حتى يصل ثانية إلى حوالي 1200 - 1400 مللي أسمول / لتر، ويصبح عندها بولا.

 

الشكل 20-20: حركة إعادة امتصاص الماء في أجزاء الكليون المختلفة واعتمادها على إعادة امتصاص صوديوم.

الشكل 20-20: حركة إعادة امتصاص الماء في أجزاء الكليون المختلفة واعتمادها على إعادة امتصاص صوديوم.

 

 

 



الفصل العشرين:

·        الجهاز البولي

·        تطور الجهاز البولي

·        التشريح الوظيفي للجهاز البولي

·        الكلية

·        التركيب الداخلى

·        التغذية الدموية والعصبية للكلية

·        الوحدات الكلوية ( الكليونات)

·        التغذية الدموية للكليون

·        الجهاز قرب الكبيبي

·        تكوين البول

·        الترشيح الكبيبي

·        ضغط الترشيح الصافي

·        تنظيم معدل الترشيح الكبيبي

·        قياس معدل الترشيح الكبيبي

·        التخليص

·        إعادة الامتصاص

·        آليات إعادة الامتصاص

·        إعادة امتصاص جلوكوز

·        إعادة امتصاص الأحماض الأمينية

·        إعادة امتصاص البروتينات

·        إعادة امتصاص حامض بوليك

·        إعادة امتصاص بولينا

·        الإفراز الأنبوبي

·        تنظيم حركة الأيونات في أجزاء الكليون

·        تنظيم حركة الماء في الكليون

·        تركيز البول ونظرية التيارات المتعاكسة

·        التيار المتعاكس المضاعف

·        تركيز البول

·        التيار المتعاكس المبادل

·        مكونات البول وخواصه

·        السيطرة الهرمونية على عمل الكلية

·        الحالبان

·        المثانة البولية

·        المجرى البولي

·        التبول

·        التغيرات المصاحبة لتقدم العمر في الجهاز البولي

·        اضطرابات الجهاز البولي

·        احتباس البول

·        الفشل الكلوي

·        عدوى المجاري البولية

·        تحليل البول

·        مدرات البول

·        حصى الكلية

·        الكلوة الاصطناعية ( الديلزة الدموية) .



 



 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 





Comments

contents title