Main menu

Pages

 

السيطرة على الحمل Birth Control  contraception


السيطرة على الحمل Birth Control  contraception

 

على الرغم من أن التكاثرهوشة الحياة الطبيعية إلا أن السيطرة على عدد الولادات التي تضعها الأم أمر يجدر أخذه بعين الاعتبار لأسباب تتعلق أحيانا بصحة الأم وأحيانا بصحة المواليد بالإضافة إلى الأسباب الاقتصادية والاجتماعية. وسنعرض فيما يلي أشهر الطرق الشائعة في السيطرة على الحمل contraceptive devices:

 

أ. حبوب منع الحمل Birth control pills:

تشمل معظمها حبوبة تحتوي على كميات قليلة من هرموني إستروجين بروجستيرون، وهما الهرمونان اللذان يميزان الحمل. إن تناول هذه الحبوب طيلة مده الدورة الشهرية للأنثى (ما عدا الخمسة أيام الأخيرة منها ) يرفع تركيز هذين الهرمونين في الدم مما يؤثر سلبا على إفراز فرز منشطات الغدد الجنسية GnRH ومنشطات الغدد الجنسية من تحت المهاد والنخامية على الترتيب. هذا الوضع يجعل تحت المهاد والنخامية الأمامية تعتقدان خطأ بوجود الحمل وبذا فلا تتطور حويصلات جديدة ولا تحدث إباضة وبالتالي لا يحدث حمل حتى لو حصل الجماع. إن معدل نجاح هذه الحبوب في منع الحمل يصل إلى حوالي 94 %، وعلى الرغم من الاعتقادات التي سادت بأن هذه الحبوب تسبب مخاطر سرطان الرحم والثدي إلا أن التراكيز المخففة من الهرمونات في هذه الحبوب الآن قللت من هذه المخاطر بشكل واضح. يمكن أن نشير إلى نوع من الحبوب تؤخذ خلال 72 ساعة بعد الجماع وينصح بها لضحايا حوادث الاغتصاب وتدعي حبوب ما بعد الجماع postcoital pills أو morning after pills . هذه الحبوب تسبب اضطرابا شديدا في تركيز الهرمونات الطبيعي في الجسم مما يمنع الإخصاب أو الإنبات. كما يمكن أن نشير إلى أنواع أخرى من الحبوب تزرع تحت الجلد لتعطي بشكل مستمر تركيزا من بروجستيرون يمنع الإباضة وبالتالي الحمل وتعد ذات نسبة نجاح كبيرة جدا (نسبة الفشل 0.05 %).

 

 

ب. وسائل داخل الرحم Intrauterine devices IUD:

تشمل هذه وسائل بلاستيكية أو معدنية ذات أشكال مختلفة يدخلها الطبيب في الرحم وتسبب منع إنبات البويضة المخصبة في الرحم، وتصل نسبة نجاحها في آداء الغرض المطلوب منها حدا مماثلا لحبوب منع الحمل.

 

 

ج.ربط أنابيب المبيض Tuballigation وقطع الوعاء الناقل للحيوانات المنوية Vasectomy :

لقد أشرنا سابقا إلى قطع الوعاء الناقل للحيوانات المنوية، وبشكل مناظر يمكن ربط أنابيب المبيض مما يمنع مرور البويضات نحو الرحم ويمنع مرور الحيوانات المنوية نحو البويضة. تعد هذه وسائل دائمة لمنع الحمل وهي بالتأكيد كاملة الفعالية ولكن البعض لا يفضلها، إذ لا يمكن اللجؤ إليها مثلا عند الرغبة في المباعدة بين الولادات أو عندما يرغب زوجان في تحديد الوقت المناسب للإنجاب.

 

 

د.تقطيع الجماع والقذف خارج الأنثى Coitusinterruptus: يسحب فيها الرجل القضيب قبل القذف بقليل لتقذف الحيوانات المنوية خارج الجهاز التناسلي للأنثى. هذه طريقة غير مأمونة العواقب نظرا لعدم قدرة البعض على السيطرة على القذف، كما أن السائل الخارج من القضيب قبل القذف قد يحوي بعض الحيوانات المنوية .

 

 

ه.السيطرة الطبيعية المتمثلة بمعرفة موعد الإباضة وتجنبه: لقد أشرنا سابقا إلى بعض العلامات التي يمكن فيها معرفة موعد الإباضة ولذا يجب على الراغبين بعدم الإنجاب تجنب الجماع قبل وبعد موعد الاباضة بمدة كافية.

 

 

و. الحواجز Barriers: وهذه تشمل الكوندوم condom والحجاب بكافة أشكاله والرغوة القاتلة للحيوانات المنوية والمواد الإسفنجية والمواد الهلامية gels وهي وسائل فعالة لحد كبير خاصة إذا ما استخدمها الزوجان.

 

 

ز.وسائل هرمونية Hormonal devices: معظم هذه الوسائل قيد التجربة وهي تشمل مواد هرمونية مثل المثبط inhibin الذي يثبط إفراز FSH ونمو الحويصلات والإباضة، كما تشمل مواد مضادة للهرمونات مثل  mefipristone Ru486، وهو مضاد البروجسترون يعطى مع بروستاغلاندينات فيسبب انقباضات الرحم، مما يحدث الإجهاض خلال الأسابيع السبعة الأولى من الحمل. ومن مضادات الهرمونات مضادة لمفرز منشطات الغدد الجنسية GnRH يؤدي إلى منع إفراز LH ، FSH مما يوقف إنتاج الحيوانات المنوية والبويضات والهرمونات الجنسية.

 

 



 

الفصل الثالث والعشرين:

·        الحمل والتطور الجنيني

·        البيضة بعد الإباضة

·        نقل الحيوانات المنوية في القنوات التناسلية الأنثوية

·        تحفيز الحيوانات المنوية على تلقيح البويضة

·        الإخصاب

·        الزمن المناسب للاخصاب

·        اختراق الحيوان المنوي للبويضة

·        الإخصاب الحقيقي

·        تطور الزيجوت قبل الوصول إلى مرحلة العلقة

·        طور التفلج

·        طور کيس البلاستيولا

·        الإنزراع

·        تكون الأغشية العلقية

·        طور تكون المعدية

·        مرحلة تكون الأعضاء

·        الدورة الدموية للجنين

·        المشيمة

·        مرحلة التطور الجنيني

·        الولادة

·        تكيفات ما بعد الولادة مباشرة

·        إدرار الحليب

·        تكيفات الأم للحمل

·        السيطرة على الحمل

 


 

 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 

 

 





Comments

contents title