Main menu

Pages

 

الجهاز العضلي Muscular System


الجهاز العضلي Muscular System

تطور العضلات Muscle Development

و جميع أنواع العضلات من الميزودرم. إذ تترتب أجزاء من الميزودرم المتطور حديثة على هيئة أعمدة على جانبي الجهاز العصبي، ثم يجري تقسيم هذه الأعمدة إلى سلسلة من القطع العضلية Somites يصل عددها إلى أربعة وأربعين زوجا يظهر الزوج الأول منها في اليوم العشرين والزوج الأخير في اليوم الثلاثين من التطور الجنيني.

تتطور معظم العضلات الهيكلية من هذه القطع العضلية باستثناء عضلات الرأس التي تتطور من الميزودرم العام المحيط بمنطقة الرأس، وعضلات الأطراف التي تنشأ من الميزودرم العام المتواجد حول العظام في براعم الأطراف. أثناء التطور، يحصل الكثير من عمليات انشقاق القطع العضلية أو اندماجها مع بعضها البعض أو هجرتها أو إعادة توجيه أليافها لتأخذ الصورة الراهنة الموجودة في البالغ.

من جانب آخر، تنشأ الألياف العضلية الهيكلية متعددة الأنوية من اندماج عدد من الخلايا المولدة للعضلات myoblast الوحيدة النواة. عند الاندماج، تزول الأغشية العرضية لتشكل خلية واحدة متعددة الأنوية يتطور بها خيوط أكتين وميوسين، وتصبح الخلايا قادرة على الانقباض منذ الأسبوع السابع من الحياة الجنينية. كذلك تنشأ مستقبلات أستيل كولين بشكل متوزع على كامل سطح الخلية العضلية المتطورة ولكن ما أن تغزو الأعصاب الشوكية كتل العضلات حتى تفرز عاملا منشطا يدعى agrin يسبب تجمع مستقبلات أستيل كولين في منطقة الصفيحة النهائية حيث تتصل الأعصاب. وعندما تصبح العضلات تحت السيطرة العصبية تتحدد الأعداد النسبية للألياف سريعة الانقباض والألياف بطيئة الانقباض.

أما الخلايا العضلية الملساء والقلبية فإنها تتطور من خلايا ميزودرمية تهاجر وتتجمع حول بطانة الأعضاء الحشوية والقلب. لكن الخلايا المولدة للعضلات لا تندمج كما في حالة العضلات الهيكلية، ولهذا فإن الخلايا العضلية تبقى وحيدة النواة ولكنها تطور مفاصل ثغرية gap junctions ضرورية لنقل السيالات الكهربائية بين خلية وأخرى. وعادة ما تقوم العضلات القلبية بالانقباض وضخ الدم في غضون الأسبوع الثالث من الحياة الجنينية.

تفقد الخلايا العضلية المتخصصة قدرتها على الانقسام ولكنها تحتفظ بقابليتها على زيادة الحجم hypertrophy في الشخص البالغ وهذه الزيادة تفسر زيادة قوة العضلات في البالغ التي تتحسن بالتمرين. يكتمل التخصص عادة عند الولادة، وعند حدوث إصابة في الخلايا العضلية بعد هذا الوقت فإن إصلاحها يتم بواسطة تكوين نسيج ندبي. يصاحب الخلايا العضلية الهيكلية والملساء عادة خلايا تشبه الخلايا مولدة العضلات تدعى خلايا نجمية satellite cells تعطيها قدرة محدودة على تجديد الخلايا الميتة، إذ تتخصص هذه الخلايا غير المتخصصة لتشكل خلايا عضلية جديدة. وتكون قدرة العضلات الملساء على التجديد بفضل الخلايا النجمية أفضل منها للعضلات الهيكلية أما العضلات القلبية فإن قدرتها على التجديد معدومة تقريبا.

 

 


أنواع العضلات

تشكل العضلات حوالي نصف كتلة الجسم تقريبا، ويمكن تمييز ثلاثة أنواع منها هي:

 


أ. العضلات الهيكلية المخططة Striated ( skeletal ) muscles

وتشكل الجزء الأكبر من العضلات في الجسم وسميت بالهيكلية نظرا لارتباط معظمها بعظام الهيكل، وهي لهذا السبب قادرة، بالتآزر مع عظام الهيكل ومع الجهاز العصبي، على إحداث الحركة الموضعية والانتقالية، كما أنها تدعى عضلات إرادية voluntary muscles لأن الجهاز العصبي المركزي عموما، والدماغ تحديدا، يعبر عن إرادته أو عما يفكر فيه عن طريق التحكم بها والإيعاز لها بالانقباض.

 


ب- العضلات الملساء (غير المخططة ) Smooth muscles

وتوجد عادة على هيئة طبقات تحيط بالأعضاء والأنابيب المجوفة كالقناة الهضمية والممرات التنفسية والأجهزة البولية والتناسلية والأوعية الدموية، وهي قادرة بسبب وجودها في جدران هذه التراكيب على التحكم بتدفق المواد المارة فيها.

 


ج. العضلات القلبية Cardiac muscles :

توجد في القلب حيث يؤدي انقباضها إلى ضخ الدم في الدورة الدموية وهي تشترك مع العضلات الملساء في أنه يمكن التحكم بها عن طريق الجهاز العصبي الذاتي. وبشكل عام فإن العضلات بأنواعها الثلاثة هي التراكيب الأساسية في الجسم القادرة على تحويل الطاقة الكيميائية المخزونة في الخلايا بشكل ATP إلى طاقة ميكانيكية. يعبر الجسم عن الطاقة الميكانيكية التي تولدها العضلات بشكل قوة force وهذه تسبب الحركة movement التي تعتبر الوظيفة الأساسية لهذه التراكيب.

 

 



 

الفصل الثالث عشر:

·        الجهاز العضلي

·        تطور العضلات

·        أنواع العضلات

·        العضلات الهيكلية (المخططة

·        وظائف العضلات العامة

·        الخواص الوظيفية للعضلات

·        ترتيب الحزم العضلية في العضلة

·        العضلات كأزواج متضادة

·        العضلات کروافع

·        تسمية العضلات الهيكلية

·        تركيب العضلات الهيكلية المكون الضام

·        المكون العضلي

·        التنظيم المجهري للييفات العضلية

·        التركيب الدقيق و الكيميائي للييفات

·        التركيب الدقيق للخيط السميك

·        التركيب الدقيق للخيط الرفيع

·        الشبكة الساركوبلازمية والأنيبيبات المستعرضة

·        العلاقة التركيبية والوظيفية بين الأنيبيب المستعرض والأكياس النهائية

·        انقباض الليف العضلى

·        آلية الانقباض

·        فرضية الخيوط المنزلقة

·        ازدواج التهيج والانقباض

·        تنظيم انقباض العضلة

·        تغيير تكرار التنبيه

·        استنفار أعداد متباينة من الوحدات الحركية

·        ميكانيكا العضلات

·        منحنى الثقل والسرعة للعضلات

·        منحنى الطول والتوتر في العضلة

·        أيض العضلات

·        حاجة العضلات إلى الطاقة

·        مصادر الطاقة

·        دين الأكسجين

·        تعب العضلات

·        إنتاج الحرارة أثناء النشاط العضلي

·        ظاهرة الدرج

·        أنواع الألياف العضلية

·        خصائص انواع الألياف العضلية

·        العضلات الملساء

·        التنظيم والموقع

·        التركيب

·        التغذية العصبية

·        انقباض العضلات الملساء

·        مصادر كالسيوم

·        تنشيط الجسور العرضية

·        حدوث الانبساط

·        أنواع العضلات الملساء

·        العضلات القلبية

·        أثر التمرين على العضلات

·        الانكماش العضلي الناتج من عدم الاستعمال

·        الإصابات نتيجة التمرين

·        بعض اضطرابات الجهاز العضلي



 


 

 

المصادر

  • التشريح الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء ، الدكتور شتيوي العبدالله (2012) ، دار المسيرة عمان – الأردن.

 

  • Prosser, C. Ladd (1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology (4th ed.). Hoboken, NJ: Wiley-Liss. pp. 1–12. ISBN 978-0-471-85767-9.
  •  Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (12th ed.). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. p. 3. ISBN 978-1-4160-4574-8.
  •  Widmaier, Eric P.; Raff, Hershel; Strang, Kevin T. (2016). Vander's Human Physiology Mechanisms of Body Function. New York, NY: McGraw-Hill Education. pp. 14–15. ISBN 978-1-259-29409-9.
  • R. M. Brain. The Pulse of Modernism: Physiological Aesthetics in Fin-de-Siècle Europe. Seattle: University of Washington Press, 2015. 384 pp., [1].
  • Rampling, M. W. (2016). "The history of the theory of the circulation of the blood". Clinical Hemorheology and Microcirculation. 64 (4): 541–549. doi:10.3233/CH-168031. ISSN 1875-8622. PMID 27791994. S2CID 3304540.
  • Bernard, Claude (1865). An Introduction to the Study of Ex- perimental Medicine. New York: Dover Publications (published 1957).
  •  Bernard, Claude (1878). Lectures on the Phenomena of Life Common to Animals and Plants. Springfield: Thomas (published 1974).
  •  Brown Theodore M.; Fee Elizabeth (October 2002). "Walter Bradford Cannon: Pioneer Physiologist of Human Emotions". American Journal of Public Health. 92 (10): 1594–1595. doi:10.2105/ajph.92.10.1594. PMC 1447286.
  •  Heilbron, J. L. (2003). The Oxford Companion to the History of Modern Science, Oxford University Press, p. 649, link.
  •  Feder, ME; Bennett, AF; WW, Burggren; Huey, RB (1987). New directions in ecological physiology. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34938-3.
  •  Garland, Jr, Theodore; Carter, P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. 56 (1): 579–621. doi:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID 8010752.

 




Comments

contents title