Main menu

Pages

الرابطة التساهميه – القطبية – النقية

 

Covalent - polar - pure bond

الرابطة التساهميه – القطبية – النقية

 

Covalent - polar - pure bond  الرابطة التساهميه – القطبية – النقية

تصميم علي ثاير النعيمي

 

ما هي الرابطة التساهميه :-

تُعرف الرابطة التساهمية في علم الكيمياء بأنها  ترابط او اتصال كيميائي بين ذرتين او اكثر أو أيونين يتبادلان الإلكترونات مع بعضهما تُسمَّى تلك الرابطة أيضاً باسم  الرابطة الجُزيئية ويُشترط أن تكون تلك الرابطة بين ذرتين تمثلان عنصرا كيميائيا غير معدني او جزيئتين ، متشابهين أو متقاربتين في قيمة السالبية الكهربائية.

 

 الرابطة لا تقتصر على العناصر الكيميائية غير المعدنية ، من الممكن أن تكون الرابطة موجودة في الجُزيئات الكيميائية كبيرة الحجم ، ان أول من استخدم مُصطلح (الرابطة)، هو العالم إرفينج لانغموير عام 1919م وذلك لوصف عدد الإلكترونات التي تتشاركها الذرات مع بعضها بعضا  ليكشف بعد ذلك -الرابطة التساهمية عام 1939م.

 

يطلق على زوج الإلكترونات التي تشترك في الرابطة التساهمية اسم (أزواج الرابطة) أو(الأزواج المشتركة)، ومن خلال تلك الرابطة تصل الذرات إلى حالة الاستقرار التام دون ان تحدث استثارة في الغلاف الإلكتروني الخارجي، كما هو الحال في الغازات النبيلة الخاملة .

 

ما هي الرابطة التساهمية العناصر الكيميائية الرابطة التساهمية في جزيء الماء ذرة الأوكسجين ذرتي الهيدروجين الغازات النبيلة الخاملة.


يوجد نوعين من الرابطة التساهمية

 هما الروابطة التساهمية غير القطبية أو النقية، والروابط التساهمية القطبية. تحدث الروابط التساهمية غير القطبية عندما تتشارك الذرتان عددًا متساوٍ من الإلكترونات ، وتقتصر هذه الخاصية فقط على الذرات المتشابهة تمامًا في النبض الكهربي، لكن هذا المصطلح امتد ليشمل تلك الذرات التي قد يصل فارق النبض الكهربي بينها إلى قيمة أقل من (0.4)، ومن اهم الأمثلة على ذلك النوع هو جزيء الهيدروجين (H2)، وجزيء النيتروجين (N2)، وجزيء غاز الميثان (CH4).

وكلما زاد فارق النبض الكهربي، اتجهت الإلكترونات المتشاركة في الرابطة تجاه نواة إحدى الذرتين أكثر من الأخرى، وإذا كان الفارق ينحصر بين (0.4 – 1.7)، فإن الرابطة تصبح قطبيةً، وإن زاد عن (1.7) تصبح أيونيةً.

 

 

 

 أمثلة على الرابطة التساهمية.

هناك رابطة تساهمية بين ذرة الأكسجين وذرتي الهيدروجين في جزيء الماء (H2O)، كل رابطة منهما تحتوي على إلكترونين، واحد من ذرة الهيدروجين والآخر من ذرة الأكسجين.

 

ترتبط هاتان الذرتان الإلكترونين معًا فـ جزيء الهيدروجين (H2)، يتكون من ذرتي هيدروجين ترتبطان سويا بواسطة رابطة تساهمية، كل ذرة منهما تحتاج الى الكترونين لتحقيق الاستقرار في الغلاف الخارجي الإلكتروني. وينجذب هذان الإلكترونان للشحنة الموجبة لنواتي ذرتي الهيدروجين، ومن ثم ترتبط معا الذرتان مُكونةً جزيء الهيدروجين.

 

وكذلك تستطيع ذرات عنصر الفوسفور أن ترتبط مع ذرات عنصر الكلور مُكونةً جُزيئاتٍ مختلفةً مثل: (فوسفور ثلاثي الكلوريد – PCl3)، أو (فوسفور خماسي الكلوريد – PCl5)، وتكون الرابطة بين ذرات الفوسفور والكلور رابطة تساهمية، ويُعد جزيء الفوسفور ثلاثي الكلوريد، هو أحد أبرز الأمثلة لوصول إحدى المُركبات الكيميائية لحالة الاستقرار التام، فهو يشبه في تركيبه واستقراره حالة الغازات النبيلة الخاملة، إذ تصل الطبقة الإلكترونية الخارجية لحالة الاستقرار التام.

هناك أيضًا جُزيء الفوسفور خماسي الكلوريد الذي يُعد مُستقرًا هو الآخر، ويجب التذكير بأن الروابط التساهمية لا تتبع دائمًا قاعدة الثمانيات



 


المصادر

  • March, Jerry (1992). Advanced Organic Chemistry: Reactions, Mechanisms, and Structure. John Wiley & Sons. ISBN 0-471-60180-2.
  •  Gary L. Miessler; Donald Arthur Tarr (2004). Inorganic Chemistry. Prentice Hall. ISBN 0-13-035471-6.



Comments

contents title