Main menu

Pages

كيمياء البيئة Environmental Chemistry

Environmental Chemistry




كيمياء البيئة
Environmental Chemistry


يمكن القول إن تاريخ الأرض قد بدأ قبل 4.6 مليار سنة. 
ولأسباب غير واضحة، بدأت غيمة مكونة من جسيمات جزيئية متجولة في المجرة، معظمها من الهيدروجين، بالانقباض والتدويم بسرعة متزايدة. ومع تزايد الطاقة الثقالية، استمر الانقباض بالتسارع وتولدت مقادير هائلة من الحرارة. 


وخرجت الحرارة في البداية إلى الفضاء، وفيما بعد، أسرت ضمن حدود جسم مركزي، على شكل نجم أولي (protostar) غدت نواته كثيفة وحارة. وأدى تحرر الطاقة الهائلة إلى تأين الهدروجين ضمن أسخن المناطق. وتحولت النواة الهدروجينية إلى وقود لتفاعلات اندماج نووي حراري ذاتية البقاء حافظت على درجة حرارة داخلية تزيد على مليون كلفن.



كان من الممكن لكرة الغاز الساطعة تلك التي تكونت بهذه الطريقة أن تكون أي نجم من النجوم المألوفة، أما بالنسبة إلينا، فهي ليست إلا الشمس. وترکت نواة المادة السريعة الدوران، التي انقبضت لتكون الشمس، في محيطها مادة أخرى اتخذت شكل قرص يعرف بالسديم الشمسي (solar nebula). 


ومع برودة جسيمات السدیم البعيدة عن الشمس، بدأت غازات في ذلك الجزء من المنظومة الشمسية بالتفاعل معا لتكوين مركبات، وتكاثفت بعض الذرات والجزيئات لتكون مزيدا من الجسيمات، وشدتها التصادمات فيما بينها مع مرور الزمن تدريجيا بعضا إلى بعض لتكون أجسامة صلبة تعرف بالكويكبات. 



وفي النهاية، ومع المزيد من الاندماج، نمت الكويكبات الصغيرة لتصبح بحجم كأحجام الكواكب الحالية يمكن من نشوء جو فيها. وحصلت تفاعلات ضمن الجو، وبينه وبين الأطوار الصلبة والسائلة للكواكب اليافعة، وحدت العناصر التي كانت موجودة، والتجاذبات المتبادلة فيما بين تلك العناصر، وبرودة المنظومة الأجناس الجزيئية التي تكونت فيما بعد وكانت الأرض واحدة من تلك الكواكب.

Comments

contents title