Main menu

Pages

تحميل كتاب ابداعات النار pdf

تحميل كتاب ابداعات النار pdf




أسم الكتاب : كتاب ابداعات النار  pdf

المؤلف : كاتي كوب - هارولد جولد وايت

عدد الصفحات :  487

اضغط على زر التحميل لقرائة وتحميل الكتاب  :




عن الكتاب :


تاريخ الكيمياء هو قصة السعي البشري، وهو سعي شارد غريب الأطوار مثل الطبيعة البشرية نفسها، كان التقدم يأتي في نوبات متقطعة، وكان يأتي من جميع أنحاء العالم،
وكان من الضروري أن نضع بعض النظام الأن المادي الذي يغطيه هذا التاريخ كبير أحوالى 100 ألف سنة)، وقد قسمنا المتن پذلك إلى ثلاثة أقسام متمايزة بعضها عن بعض في الزمن، وإن كانت أقساما كبرى: القسم الأول (الفصول 1-7) ويفطي الفترة من مائة ألف عام قبل العصر المكتوب، وحتى القرن الثامن عشر، وفيه نعرض لخلفية الثورة الكيميائية، والقسم الثاني (الفصول 2 -14) ويغطي الفترة من أواخر القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الأولى، ويتعرض للثورة الكيميائية وما تبعها.


والقسم الثالث في الفصول 15 - 20 ) ويغطي الفترة من الحرب العالمية الأولى وحتى 1950، ويقدم الثورة الكيميائية وتوابعها، كما يقدم إشارات الشورات قادمة

كان هناك دائما وأشد أن التيار الكيمياء : التجربة والنظرية، غير أن المناهج التجريبية التسقية لم تكن مستخدمة بانتظام قبل القرن السابع عشر، بينما لم تتطور النظريات الكمية إلا بحلول القرن الثامن عشر، ويمكن أن ندفع بأن الكيمياء الحديثة لم تبدأ كعلم إلا مع الثورة الكيميائية في القرن الثامن عشر، إلا أننا نقول إن التجارب الأولى قام بها الحرفيون، بينما اقترح الفلاسفة النظريات الأولى، ولا يمكن فهم الثورة إلا إذا عرفنا ما الذي تثور ضده أو تتمرد عليه، ولذا فإنا ستبدأ روايتا بأعمال المعالجين والفنانين وحاتكي الثياب والعاملين بالفلزات، وتبين كيف أستخدم الفلاسفة مشاهداتهم للحرفيين - وسواء أكانت واضحة أم لا. ليصنعوا أونيات النظريات الكيميائية، وقد أصبحت واحدة من هذه النظريات - نظرية العناصر الأربعة زالنار والماء والتربة والهواء) لأرسطو - مركزا للجهود التجريبية على مدى ما يقرب من ألفي عام.


وثمة سيهان لبقائها هذه الفترة الطويلة. كان النظرية إغراء حدسية فقد كان من المفترض أن العناصر الأربعة موجودة بنسب خلط معينة في جميع المواد، وبالفعل، عندما كان الخشب يحترق، كان من الممكن مشاهدة الهواء (الدخان) پرتفع إلى أعلى، والماء (التغ) يتقاطر، والتربة (الرماد) لتكون، والنار (اللهب) تتصاعد ، كانت النظرية أيضا واعدة : فلو كانت جميع المواد مكونة من خليط من العناصر، إذن من الممكن تغيير نسب هذه العناصر في إحدى المواد التخلق مادة أخرى - أي إجراء تحويل، وكان أكثر عمليات التحويل جذبا للاهتمام في تحويل الفلزات الأساسية إلى ذهب .


وقد تمت ملاحقة هذا التحويل بجهد لايکل منذ الألفية الأولى قبل الميلاد، وحتى ألفي عام تقريبا بعد الميازده شكلت جهود السيميائيين - الذين قاموا باختبار نظرية تحويل العناصر - تشيا في تطور الكيمياء (كان التيار الرئيسي هو أن تراكم الحقائق الكيميائية في تتابع وراء بعضها البعض بواسطة الحرفيين سوف يؤدي إلى سقوط النظرية)، لكنه كان تشوية ميها. قام السيميائيون بتطوير تقنيات لها تطبيقات في الكيمياء العملية،

وأثروا في الصورة العامة لمن يمارسون الكيمياء التجريبية، فصارت هذه الصورة مترافقة مع الغموض والسحر والتصوف والخداع، وحتى عندما تحول البيانيون عن إنتاج الذهب إلى أمور أكثر عطاء اللقير مثل إنتاج الأدوية (فيما تسميه الإصلاح الكيميائي في القرن السادس عشر)، فإن صورة الكيمياء استغرقت بعض الوقت التنفير، وبهذا الشكل، حقق هذا التحول في الاتجاه الذي تزامن مع الثورة العلمية في القرن السابع عشر - احتراما من نوع جديد للتجريب الكيميائي،
وألهم تحولات جادة أنتجت الثورة الكيميائية
وكانت الثورة الكيميائية التي قادها الكيميائي الفرنسي لافوازييه، ثورة ضد الغموض وعدم الدقة في الفكر والتجريب، وعندما كان الدخان بدعم بشكل غامض فكرة أن الهواء عنصر، كان المفكرون المدققون يتساءلون عما إذا كان الدخان هو العنصر النقي الهواء، وإذا كان كذلك، فلماذا يكتسب الهواء أحيانا خواص مختلفة ومقدرة متباينة على التفاعل؟

وعندما كانت خفة وزن الرماد تند عم يغموض فكرة أن شيئا ما يغادر الخشب في أثناء التسخين، كان المفكرون اشقتون يتساءلون: لماذا تكتسب الفلزات زيادة في الوزن إذا سختة وقد ألقت الثورة الكيميائية . بشدة ونهائيا . السحر کتفسير، والسلطة كدليل، والتخمينات غير القابلة للتحقق منها كنظرية كيميائية، وقد أرست الثورة الكيميائية .

بشكل قوي ونهائي - الحاجة إلى القياسات الكمية الدقيقة في التحليل التجريبي، والحاجة إلى اللفة الواضحة النقية في التفكير التحليلي، والحاجة إلى النتائج التجريبية القابلة للتحقق والتثبت منها لدعم النظرية الكيميائية
وأصبحت نتيجة رفض العناصر الأربعة لأرسطو ظهور العشرات الأخرى ، وقد استخدم الكيميائيون أدواتهم من الأجهزة الجديدة وأفكارهم ليكتشفوا العناصر الجديدة والقوانين التي تحكم تفاعلاتها ، وصارت الكيمياء علماء والشفاعلات يمكن التحكم فيها،

وأصبح الإنتاج الكيميائي صناعة والكيميائيون محترفينه ومع كل هذا التقدم، لت هناك فجوة كبيرة في النظرية: ما القوى التي تمسك بالعناصر مما فسرت النظريات الكهروكيميائية، في القرن التاسع عشر، كيف تمسك الشحنات المتضادة بعض العناصر ببعضها الآخر، لكن فشلت هذه النظريات . كما نشت کی نظرية أخرى - في تفسير وجود أبسط مركب على الإطلاق : الهيدروجين الجزيئي، الذي يتكون من اتحاد ذرتين متماثلتين من الهيدروجين، وكان من المستحيل من دون تفسير لذلك أن يستطيع أحد التنبؤ بشيء، اللهم إلا شيئا واحدا هو: أن الأمر يتطلب ثورة أخرى، وقد جاءت هذه الثورة في هذه المرة أسرع كثيرا. جاءت مع القرن الجديد، القرن العشرين: ثورة الكم والكوانطاء.


ونظرية الكم أساس ثورة الكم، هي نتاج تزاوج جهود الفيزيائيين والكيميائيين لفهم النشاط الإشعاعي والقدرة على التفاعل وبنية الذرة | وكان رذرفورد، مؤسس نموذج الذرة على شكل الكوكب السيار، فيزيائيا تبعا لنشأنه، لكنه حاز جائزة نوبل في الكيمياء.

وكان لويس الكيميائي، يملك من البصيرة في الناتجة عن المعلومات المستفيضة عن التفاعلات الكيميائية ما جعله يقترح الرباط ثنائي الإلكترون - والذي أسس الكيميائيون عليه نظرية الكم للرباط الكيميائي، وباد انفجار المعلومات التجريبية والفهم النظري قبل ثورة الكم - لكنه اكتسب پنها تسارعا - وأدى إلى انقسام الكيمياء إلى فروع، وأصبحت الكيمياء الحيوية، والكيمياء العضوية، والكيمياء غير العضوية، والكيمياء التحليلية، والكيمياء الفيزيائية، مجالات مستقلة على الرغم من أن تفاعلها معا كان أساسيا لتقدم كل منها.


وكان التقدم هو ما أنجزه الكيميائيون، فنحن نستطيع اليوم أن نتنبأ بخواص المواد حتى قبل أن تصنعها، ونفترض أي المواد كان موجودا لحظة تولد الحياة نفسها، لكن ما الذي يخه الأفق في الكيمياء من الصعب التكهن بذلك، فمن المؤكد أن أرسطو كان سيفاجأ بنتائج لافوازييه، وكان الأفوازييه ستذهله استنتاجات السويس، وهكذا، بالتأكيد ستذهل - ونسعد - بالكيمياء القادمة


Comments

contents title