Main menu

Pages

الملامح الكيميائية للكائنات الحية كيمياء الحياة ونشاة الكيمياء الحياتية

الملامح الكيميائية للكائنات الحية كيمياء الحياة ونشاة الكيمياء الحياتية



الملامح الكيميائية للكائنات الحية كيمياء الحياة ونشاة الكيمياء الحياتية   :

بعتبر القرن التاسع عشر بدء كيمياء الحياة والذي سمي بالكيمياء الحياتية حين توصل البيك، إلى التركيب الكيمبائي للنباتات، وتمكن فوم للر، من صنع اليوريا من سيانات الأمونيوم سنة 1828 والذي قضى على الفكرة السائدة في ذلك الحين بان النواتج الحيوانية تصنع فقط بواسطة حيوية الكائنات، وتمكن بخلر، من تحضير مستخلص خال من الخلية له القابلية على تخمر السكر وبدوره مهد الطريق إلى مفهوم عمل الإنزيمات.

بدات الكيمياء الحياتية الحديثة بمساعدة الرواد امثال «ستانلي، الذي درس التركيب الكيميائي للفيروس والمتمثل بالبروتينات النووية، وهلوب، الذي درس الصفات الغروية للبروتينات، وبحوث مايرهوف، المتعلقة بحامض اللاكتيك الناتج من الفعاليات الحياتية والتي أدت إلى توضيح العلاقة بين التفاعلات الكيميائية والفعاليات الوظيفية.




البناء الكيميائي للخلايا :

يمكن متابعة البناء الكيميائي للخلايا من مستويات متعددة : ا- العناصر المكونة للجزيئات الحياتية. ب - الجزيئات الحياتية الصغيرة والعلاقة (العيانية ).

ا- العناصر المكونة للجزيئات الحياتية
تدخل جميع العناصر الموجودة في الجدول الدوري لمندليف في تركيب الكائن الحي حيث يشكل كل من الكاربون والاوكسجين والهيدروجين والنتروجين 96 % من العناصر الموجودة في الخلية بينما تبلغ نسبة كل من الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والكبريت 30%. ويشكل الحديد والصوديوم والكور 1% من هذه النسبة، وهناك كميات ضئيلة جدا من عناصر اليود والمغنيسيوم والنحاس والمنغنيز والكوبلت والبورون والزنك
والفلور والمولبیدنوم والسلنيوم 



ب - الجزيئات الحياتية الصغيرة والعملاقة :
تتكون بصورة رئيسية من ثلاثة أنواع :
1- المواد العضوية                   % 25 -8
2- المواد غير العضوية                5.2 %
3- الماء                            90 – 70%

وتختلف الخلايا عن بعضها بصورة رئيسية كيميائية وفق طبيعة وكمية المركبات الكيميائية، وطبيعة التفاعلات التي تطرأ بين محتوياتها، وسرعة تلك التفاعلات.

اما المواد العضوية الرئيسية للخلايا فتشمل :
ا- الكاربوهيدرات.
 ب - الدهون.
ج - البروتينات.
د- الإنزيمات.
م- الفيتامينات.
و - الهورمونات.




Comments

contents title